أعلنت الرباط أن اجتماع لجنة القدس سيفتتحه عاهل المغرب الملك محمد السادس والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في أغادير بعد غد الاثنين وسط مطالبة واشنطن هذا الاجتماع بعدم اتخاذ مواقف تعرقل المفاوضات حسب رأيها بالتزامن مع نفي ممارستها ضغوطا على الدول العربية لتضغط بدورها على عرفات في موضوع القدس. وذكر مصدر في وزارة الاتصالات المغربية في الرباط ان الدورة الثامنة عشرة للجنة القدس ستبدأ اعمالها بعد غد في اغادير (جنوب غرب المملكة). واضاف المصدر نفسه ان الملك المغربي محمد السادس والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيفتتحان صباح الاثنين اعمال اللجنة المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامي. ويمثل مصر في الاجتماع وزير خارجيتها عمرو موسى حسبما اعلنت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية في القاهرة. في غضون ذلك,نفت الولايات المتحدة ممارسة أى ضغوط على الدول العربية لدفع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات الى قبول مقترحات أمريكية حول مستقبل مدينة القدس التى تمثل أصعب قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقال مسئول كبير بالادارة الامريكية طلب عدم ذكر اسمه ان الجولة الاخيرة لمساعد وزير الخارجية الامريكية للشرق الاوسط ادوار ووكر استهدفت الاستماع الى نصائح عدد من زعماء المنطقة فى اطار الجهود الرامية الى التوصل الى اتفاق مقبول ومن ثم ضمان مساندة عرفات فى أى قرار يتخذه مستقبلا. وقال المسئول ان الولايات المتحدة تعرب عن أملها فى أن يتفهم أعضاء لجنة القدس المقرر عقد اجتماع لها الاثنين حساسية المفاوضات الجارية ويبذلون الجهود الرامية الى تقديم اسهام بناء وايجابى لنجاح تلك المفاوضات وأضاف ان واشنطن تأمل فى ألا تتخذ لجنة القدس مواقف تخلق عقبة أمام المفاوضات غير أنه لم يوضح طبيعة الموقف البناء الذى تنتظر الولايات المتحدة من أعضاء لجنة القدس اتخاذه خلال الاجتماع المقبل. وقال ان واشنطن تفضل فى تلك المرحلة أن تحصل الاطراف المعنية على أقصى قدر من الحرية فى التعامل مع قضية القدس التى وصفها بأنها معقدة للغاية. واضاف ان المحادثات التى اجريت خلال الجولة شهدت الاعراب عن بعض القلق ازاء احتمال نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس غير انه اوضح ان تلك النقطة لم تكن محل تركيز خلال المناقشات. واضاف المسئول ان ووكر لم يطلب من الدول العربية عدم الاعتراف بالدوله الفلسطينية فى حاله اعلانها وانما كرر موقف واشنطن المعارض لاعلان الدولة من جانب واحد. وحول التصريحات التى ادلى بها كلينتون للتلفزيون الاسرائيلى حول القدس قال المسئول ان ووكر وجد تفهما كبيرا خلال الجولة حول الاطار الذى جاءت فيه تلك التصريحات. واضاف ان ووكر لم يجد مشكلة كبيرة فى شرح ما قاله الرئيس وحول المسار السورى قال المسئول انه لا يوجد اى سبب يشير الى عدم وجود امكانية لتحقيق تقدم على هذا المسار قبل نهاية فترة ادارة الرئيس كلينتون فى الحكم. الوكالات