اتفقت الحكومة السودانية والامم المتحدة بعد مباحثات مكثفة على مراجعة اتفاقية شريان الحياة الموقعة عام ,1998 ووافقت المنظمة الدولية على مقترح الحكومة السودانية بنقل الاغاثة الى داخل السودان. حسبما قال قطبى المهدى وزير التخطيط الاجتماعى السوداني وقال المسئول السوداني ان محادثات الحكومة مع توم فرالسن مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشئون الانسانية ناقشت كافة المسائل المتعلقة بشريان الحياة مشيرا الى ان الطرفين استعرضا اصل الاتفاقية لمعرفة مدى الانحراف الذى حدث منذ توقيعها فى عام 98 للوقوف على ما انتهت اليه الان. وأوضح أن الحكومة اطلعت المبعوث الدولى على وثائق تجاوزات شريان الحياة وضمنتها فى ملف متكامل يحوى سير العملية فى الوقت الراهن مقارنة بما اتفق عليه وسوف يطلع على هذا الملف الامين العام كوفى عنان. واضاف ان بروز ظروف جديدة جعلت من الضرورى تعديل الاتفاقية حسب المتغيرات الجديدة واكد ان الطرفين اتفقا على ان هناك اطرافا خارج الاتفاقية استغلت مناخ الثقة للقيام بنشاطات غير مصرح بها اثرت على الاوضاع الامنية. وقال وزير التخطيط الاجتماعى ان موافقة الامم المتحدة على نقل الاغاثة الى الداخل من شأنه خفض التكلفة وتوظيف اموال المانحين التى تتبدد فى النقل بجانب توفير فرصة لمشاركة الحكومة فى العملية الامر الذى من شأنه تعزيز الثقة بين الجانبين.. مشيرا الى ان الجانبين (الحكومة وفرالسن) بحثا اشرافا مشتركا لعملية الاغاثة التى تنطلق من قاعدة لوكوشيكو الكينية واستخدام النقل البرى والنهرى لتخفيض التكلفة بدلا من النقل الجوى باهظ الثمن. ـ أ.ش.أ