جدد الرئيس اللبناني اميل لحود انتقاده للحملات ضد حكومته مؤكدا ان لبنان لن يعود إلى دولة المزرعة فيما كشف ان اطراف عملية السلام في الشرق الاوسط اغلقوا ملف توطين اللاجئين الفلسطينيين على الاراضي اللبنانية بشكل نهائي. ورد لحود على التشنجات الانتخابية الجارية امام دائرته امس بالقول: ان الحملات على الدولة, وعلى الرئاسة ناتجة عن صرف الاموال بكثرة, وهذا ما يجب ان يتوقف, ومؤكدا: ان البلاد لن تعود إلى الوراء, وإلى دولة المزرعة, وفق ما يسعى اليه اولئك الذين يحاربون الحكم. ويتساءل لحود: هل يجوز ان نعود بالبلاد إلى الوراء, ونحن على ابواب مرحلة اقليمية مهمة وخطرة, خاصة بعد الانتصار الكبير الذي حققه لبنان على اسرائيل بمقاومته ودولته ووحدة شعبه, بتحريره مليون و500 الف متر مربع من الاراضي في الجنوب والبقاع الغربي. وكشف النقاب عن ان الدول والجهات المعنية طوت الكلام عن توطين الفلسطينيين في لبنان نهائيا, وقال لحود: باتت دول العالم تقف معنا في الجانب المتعلق بعودة اللاجئين, لقد تمكنا من تثبيت حق العودة سياسيا ولن يتم التوطين في لبنان واصبح العمل يجري الان دوليا للبحث في المخرج المطلوب, اذ لم يعد البحث مع لبنان قائما على اساس اقناعه بابقاء الفلسطينيين وتوطينهم, بحيث تزال هذه المشكلة عن كاهل اسرائيل لتلقي على العرب وحدهم 22. بيروت ـ (البيان