بالتزامن مع اجماع احزاب كشمير على رفض التوسط بين الهند وباكستان لحل النزاع القائم بينهما رفض (حزب المجاهدين) اكبر فصائل الثوار خطة هندية وصفها بانها تهدف لتقسيم الاقليم عرقيا وطائفيا. وهدد باللجوء الى استخدام القوة لمنع اية محاولة تهدف الى تقسيم ولاية كشمير الى مناطق عرقية او طائفية. صرح بذلك مسعود المتحدث باسم الجماعة فى تصريح له في سربينجار الليلة قبل الماضية مؤكدا رفضه لخطة حكومة ولاية كشمير الرامية الى اقامة معسكرات متنقلة فى ثلاثة مواقع مختلفة فى الوادى بهدف اعادة توطين المهاجرين الكشميريين والذين يعتبرهم الحزب جميعا مواطنين حقيقيين هندوسا كانوا ام غيرهم يتمتعون بحق العودة والاقامة فيها. كما شدد مسعود على انه وانطلاقا من واجب المسلمين فى تأمين مصالح الاقلية وحماية ممتلكاتها وارواحها فان الجماعة لن تسمح بتمرير مؤامرة تحويل كشمير الى ولاية مسلمة او غير مسلمة او اقامة معسكرات منفصلة لطوائف او مجموعات تحت اى دعوى او مسمى اخر مما يعيق اشاعة روح التجانس الطائفى والعرقى فيها. ودعا حكومة ولاية كشمير الى التخلى عن الخطوات المتعلقة بالتقسيم والتى تؤدي الى تولد شكوك فى اذهان الشعب الكشميرى الذى تنتمى طوائفه الى مختلف الاديان. في غضون ذلك ذكرت جماعة كشميرية مؤيدة لاستقلال الاقليم ان منظمة مؤتمر حريات كافة الاحزاب التي تنضوي تحت لوائها الاحزاب بكشمير ليست الجهة المناسبة للتوسط في نزاع كشمير بين الهند وباكستان. وقال أمان الله خان رئيس جبهة تحرير جامو كشمير في بيان في إسلام آباد (يجب على أي وسيط أن يكون نزيها وغير منحاز لاي من طرفي النزاع) . ـ الوكالات