جددت باكستان رفضها الشروط المسبقة التي تضعها الهند لاستئناف الحوار لحل نزاع كشمير الذي يشهد احداث عنف دامية ومستمرة كان آخرها مقتل ضابط هندي وسبعة من ثوار الاقليم اضافة لأربعة من الهندوس. وأكد وزير الخارجية الباكستانى عبد الستار ان بلاده لا تقبل اية شروط لاستئناف الحوار مع الهند كما انها لا تضع شروطا مسبقة ايمانا منها بان الحوار المثمر هو الحوار غير المشروط . وأوضح وزير الخارجية الباكستانى فى حديث لصحيفة (الجمهورية) المصرية أمس ان الشروط المسبقة تعنى رغبة احد الطرفين فى فرض وجهة نظره على الطرف الاخر مشيرا الى ان الرئيس التنفيذى لباكستان برويز مشرف كان قد أعرب منذ ان جاء الى السلطة عن استعداد باكستان لاستئناف الحوار مع الهند فى أى وقت وأى مكان. وقال عبد الستار ان بلاده لا تطلب من الهند شيئا اكثر من تنفيذ قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الخاصة بكشمير والتى تؤكد على حق سكان الولاية فى تقرير مصيرهم من خلال استفتاء حر ونزيه تحت اشراف الامم المتحدة . الى ذلك, قالت الشرطة الهندية أمس ان اربعة بينهم صبي قتلوا واصيبت امرأة اصابة بالغة عندما اقتحم متشددون منزلا في اقليم كشمير المضطرب وفتحوا النيران على سكانه. واضافت الشرطة (ثلاثة منهم (القتلى) كانوا من كبار السن تراوحت اعمارهم بين 06 و75 عاما) . وذكرت ان الصبي كان يبلغ من العمر 15 عاما. وقالت ان مجموعة من المتشددين اقتحموا منزل اسرة هندوسية بمقاطعة اودامبور ليل امس الأول وبدأوا في اطلاق النار وقتل اربعة اشخاص على الفور. ونقلت المرأة المصابة الى مستشفى حكومي للعلاج. ووقع الهجوم بقرية ايند على بعد 66 كيلومترا الى الشرق من جامو العاصمة الشتوية لولاية جامو وكشمير وهي الولاية الهندية الوحيدة التي تقطنها اغلبية مسلمة. وكان سبعة من الثوار وضابط بالشرطة الهندية قتلوا في كشمير الليلة قبل الماضية. وقال متحدث رسمي هندي ان اثنين ممن وصفهم بالمرتزقة الاجانب الذين ينتمون لأحد التنظيمات الكشميرية المسلحة قتلوا في عملية مشتركة لقوات من الجيش والشرطة في بارامولا بشمال كشمير. واعترف المتحدث بإصابة ضابط في الاشتباك, وأعلن ان القوات الهندية قتلت ايضا اثنين من المسلحين في تبادل لإطلاق النار بإحدى قرى منطقة كوبوارا الليلة قبل الماضية. وقال ان ضابط الشرطة الخاصة الهندية قتل على ايدي مسلحين اقتحموا منزله. الوكالات