اكدت جماعة الاخوان الاردنية ان الحكومة تسعى الى مشاركة كافة اطراف الطيف السياسي في الانتخابات النيابية المقبلة بهدف تمثيلها في البرلمان وتمرير الحلول القادمة لمنطقة الشرق الاوسط, خاصة القضية الفلسطينية. ونفت الجماعة وجود انقسامات بداخلها تسببت في قرار مقاطعتها للانتخابات على حد ما قاله عبد الهادي المجالي رئيس البرلمان ورئيس الحزب الوطني الدستوري. الإخوان أعربوا عن استيائهم لما جرى على لسان المجالي, ورفضوا تصريحاته جملة وتفصيلا. وقال الناطق الرسمي باسم الجماعة جميل أبو بكر في حديث خاص لـ (البيان) : إن هناك إصرارا من قبل بعض الجهات الرسمية والشعبية لتفسير قرار المقاطعة الانتخابية على أساس كونه ينطلق من مطالبات حزبية أو كونه تعثر بأزمة داخلية للجماعة, مؤكدا بان تماسك الجماعة وانتظام صفها ونفاذ قرار القيادة فيها معروف لدى الجميع ومعلوم لا يحتاج إلى براهين أو أدلة. وأكد أبو بكر أن التوجه العام لدى الجماعة في تلك الفترة كان لصالح المشاركة إلا أن مجموع التطورات التي حصلت في الساحة السياسية سواء الداخلية أو الخارجية دفعت إلى اتخاذنا قرار المقاطعة . وأشار الناطق الرسمي للجماعة إلى وجود خلافات محدودة ولكن لم تكن سابقة للقرار كما زعم المجالي بل تالية له , وقال كان السبب في هذه الخلافات المحدودة هو قرار المقاطعة نفسه فقد رأت بعض وجهات النظر أن الأولى المشاركة إلا أن الأغلبية العظمى في الجماعة كانت مع المقاطعة . واشار ابو بكر مع ذلك الى ان اخوان الاردن تبحث الجهود الساعية لإقناع الإخوان بالعودة عن قرارهم أن الواقع السياسي في مقاطعتنا سيتضرر اكثر خصوصا وان هناك حلولا قادمة على مستوى المفاوضات الفلسطينية سيجري بحثها أردنيا ويراد لها مزيدا من الشرعية بمشاركة جميع الأطياف السياسية فيها. مؤكدا بأنهم بعض الجهات المحلية بحاجة إلى أن يكون البرلمان الأردني القادم ممثلا من معظم التيارات على الساحة ليصار إلى إشراك هذه التيارات في الحل المقبل وخصوصا على صعيد القضية الفلسطينية وما يجري لها من تحولات مفصلية حادة . عمان ـ لقمان اسكندر