أعلن ياسين سراج الدين, أحد نواب حزب الوفد المصري المعارض أمس انسحابه من المنافسة على منصب رئيس الحزب الذي خلا بوفاة زعيمه التاريخي فؤاد سراج الدين الأسبوع الماضي. وبانسحابه هكذا, يخلف ياسين وراءه صراعا ضاريا على رئاسة (الوفد) ستحسمه عملية اقتراع سيتم حسمه بعد عدة أسابيع من الآن. وفي بيان أصدره سراج الدين الذي كان أبرز المتبارين لخلافة شقيقه الراحل, قال عشية اغلاق باب الترشيح اليوم (ان الحزب يملك عددا من القيادات الشابة مما يجعل الشيوخ (أمثالي) مطمئنين على مستقبل العمل الجاد) . مؤكدا في الوقت ذاته ان (الوفد) لم يكن حزبا لأسرة ـ في اشارة الى عائلته ـ أو قيادة لفرد. في الوقت ذاته انضم الى السباق على رئاسة (الوفد) الدكتور ابراهيم الدسوقي أباظة, السكرتير العام المساعد وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد, حيث تقدم بأوراق ترشيحه أمس ليصبح بذلك المرشح الثالث بعد الدكتور نعمان جمعة القائم بأعمال رئيس الحزب باعتباره النائب الاول والدكتور مدحت خفاجي عضو الهيئة العليا للحزب. ومن المقرر أن يتم اغلاق باب الترشيح لمنصب رئيس الحزب ظهر اليوم الاحد ثم يبدأ تقديم الطعون حتى نهاية الاسبوع ويعلن بعد ذلك الموعد النهائي لإجراء الانتخابات. وكانت نذر معركة سياسية قد اندلعت داخل حزب الوفد عقب الاعلان عن وفاة فؤاد سراج الدين لخلافته في رئاسة الحزب. وجرت عملية استقطاب سريعة كان طرفاها نعمان جمعة, الذي يرى نفسه احق بالرئاسة, وبين عائلة سراج ونسبائهم من عائلة بدراوي. واستقر الرأي مؤخرا على اجراء انتخابات جمعية عمومية لاختيار الرئيس الجديد.