مازالت الحملة مستمرة ضد العراق في الاوساط الكويتية على خلفية خطاب الرئيس العراقي صدام حسين في ذكرى انتهاء الحرب العراقية الايرانية, واتهامه للسعودية والكويت بالخيانة لسماحهما للطائرات الغربية بقصف اراضي جنوب العراق. وقال النائب حسين مزيد ان ما يقوم به النظام العراقي حاليا, وفي هذا الوقت بالذات, يؤكد فرضية تآمره وانسجامه مع السياسة الاسرائيلية واطماعها بالمنطقة مذكرا بما ترتب على غزو النظام العراقي للكويت من ضرب للموقف العربي في قضيته الفلسطينية التي آلت إلى ما آلت اليه بسبب حالة التشرذم والتشتت التي خلفها النظام العراقي للامة العربية بذلك الغزو الهمجي. واضاف مزيد: ها هو النظام نفسه يعود من جديد ليوجه ضربة اخرى للامة في نفس المقتل حيث وقت حملته يتزامن مع تحركات تهدف إلى التخفيف من تمسك العرب بالقدس الشريف عقب فشل مفاوضات كامب ديفيد التي تؤكد اسهام الدعم السعودي للجانب الفلسطيني بافشال المطامع الاسرائيلية خلالها مشيرا إلى تمسك الكويت بعربية واسلامية القدس. وذهب في الاتجاه نفسه النائب مبارك صنيدح العجمي الذي طالب مساندي نظام صدام حسين بالعودة إلى الحق قائلا كفى بالمطبلين له تطبيلا وليعودوا إلى ضمائرهم فالطامة كبرى.. كبرى. وحذر صنيدح من مغبة نوايا النظام العراقي الذي اكدت حملته الظالمة تواطؤه ضد الامة العربية معيدا التساؤل عن ارتباط هذه الحملة بوقت تترقب فيه الامتان العربية والاسلامية مفاوضات اخرى حول القدس الشريف. الكويت ـ البيان