كشفت مصادر صحافية عربية ان الرئيس العراقي صدام حسين وعد الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز خلال زيارته لبغداد بسحب المرشح العراقي عبدالامير الانباري لرئاسة منظمة الدول المصدرة للنفط, اوبك, ودعم المرشح الفنزويلي في حين اعتبرت صحيفة سعودية ان التهجم العراقي على السعودية والكويت حربا جانبية عبثية تزيد من عزلة العراق. وأرجعت صحيفة الحياة التى تصدر من لندن باللغة العربية امس نقلا عن مصادر وعد الرئيس العراقى فى هذا الصدد الى امتنانه لزيارة الرئيس الفنزويلى لبغداد رغم الاحتجاجات الامريكية . وأكدت المصادر نفسها أن الوعد العراقى جاء تقديرا أيضا لجهود فنزويلا فى الحفاظ على أسعار النفط مرتفعة. ولم تكشف المصادر (التى طلبت عدم كشف اسمها ) ما اذا كانت فنزويلا تريد طرح شخص لها ليصبح مرشحا للمنصب. كان العراق قد تمسك بمرشحه لمنصب الامانة العامة للاوبك خلال محاولة المجلس الوزارى للمنظمة فى مارس الماضى اختيار أمين عام جديد خلفا للامين العام الحالى ريلوانو لقمان بينما رشحت ايران سفيرها لدى أوبك حسين كاظمبور أردبيلى والسعودية سليمان الحربش. من جهة اخرى نبهت صحيفة (الشرق الاوسط) فى تعليقها بعنوان (حملة تضعف العراق) بان مشكلة الحكم فى العراق ليست مع السعودية والكويت بل هى مع قرارات الشرعية الدولية وان مايفيدالعراق حاليا هوالتنفيذ الدقيق والتام لهذه القرارات. واكدت الصحيفة فى تعليقها انه يجب تذكيرالعراق بان قوته ضرورة عربية ومطلب لكل العرب وانه كما يقوى العرب بالعراق فان العراق يقوى بدعم العرب ومساندتهم له موضحة ان قوة العراق تصان بقدر ما تصون بغداد علاقتها مع اشقائها على امتدادالوطن العربى كله. وقالت الصحيفة ان قوة العراق هى فى تصحيح مسارعلاقاته مع محيطه الاقليمى وهو تصحيح لن يكتب له لنجاح الا حين تقرر بغداد ازاله كل الاسباب التى افسدت تلك العلاقات. كان وزيرالخارجية العراقى محمد سعيد الصحاف (كما تقول الصحيفة) قد اعلن ان حملة بلاده على السعودية والكويت ترقى الى مستوى الاستراتيجية الجديدة التى تهدف الى اظهار ان العراق ليس ضعيفا. ومن ناحيتها اكدت صحيفة عكاظ فى تعليقها ان ما اوقع الشعب العراقى تحت طائلة الحصار والمعاناة طوال السنوات الماضية هو مماطلة نظامه فى تنفيذ القرارات الدولية. ووصفت الحملات العراقية الاخيرة على السعودية والكويت بانها نوع من افتعال المشاكل مع الجيران وافتعال وجود عدو خارجى ليضمن النظام انشغال الشعب العراقي. أ.ش.أ