دعا مجلس الامن الدولي بغداد الى التعاون مع المنسق الدولي يولي فورنتسشوف والكشف عن مصير الاسرى والمحتجزين الكويتيين. وجاء هذا بعد تقرير قدمه في جلسة مغلقة للمجلس الدبلوماسي الروسي المتقاعد يولي فورنتسوف وهو سفير سابق لدى الامم المتحدة ولدى واشنطن عين في وقت سابق هذا العام منسقا للامم المتحدة بخصوص المفقودين والممتلكات الكويتية التي استولى عليها العراق. وقال بيان قرأه على الصحفيين الماليزي هاشمي اجام الرئيس الحالي لمجلس الامن ان الاعضاء عبروا عن تأييدهم بالاجماع لجهود فورنتسوف وعن (قلقهم العميق بشأن محنة المفقودين من الكويتيين ورعايا الدول الاخرى واسرهم.) واضاف البيان ان الاعضاء عبروا عن املهم في ان تعالج جميع الاطراف المعنية المسألة على انها موضوع انساني صرف. وشدد البيان على اهمية الحوار بين جميع الاطراف بمن فيهم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ولجنة ثلاثية بشان المفقودين قاطعها العراق منذ اوائل عام 1999. وقال البيان ان اعضاء المجلس (حثوا العراق على التعاون الكامل مع السفير فورنتسوف واستئناف التعاون مع جميع الوكالات والهيئات الاخرى التي تتعامل مع هذا الموضوع) ومن المفترض ان تضم اللجنة الثلاثية التي تعمل تحت رئاسة الصليب الاحمر الدولي وفدا عراقيا ووفدا يضم حلفاء حرب الخليج الكويت والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ولم يتمكن فورنتسوف حتى الان من فتح حوار مع السلطات العراقية بشأن المفقودين. وينفي العراق انه يحتجز ايا منهم. وقال فورنتسوف اخيرا في تقرير ان العراق اعاد قدرا كبيرا من الممتلكات على مدى السنوات التسع الماضية معظمها بين عامي 1991 و1994. واضاف انه ما زالت هناك مع ذلك اشياء كثيرة يتعين على العراق اعادتها الى الكويت. وتتراوح هذه الاشياء بين سجلات رسمية كويتية وقطع متحفية وبين ثماني طائرات ميراج مقاتلة وكمية كبيرة من الاسلحة والمعدات العسكرية الاخرى.