قتل وجرح 13 هندوسيا في القسم الخاضع للهند من كشمير بهجوم لم تتبناه اية جهة بالتزامن مع نفي حزب المجاهدين اكبر جماعات الثوار الكشميريين عرضه مجددا هدنة على القوات الهندية وسط اعلان نيودلهي من جهة اخرى انها وصلت مرحلة تشغيل صواريخ بعيدة المدى. فقد أحاط مسلحون بمنزل هندوسي في قرية كوتدوارا بمنطقة راجوري الكشميرية الليلة قبل الماضية وأطلقوا النار على سكانه, مما أسفر عن مصرع ستة منهم على الفور وإصابة سبعة آخرين بجروح خطيرة, منهم ثلاث نساء. وقالت وكالت أنباء يونايتد نيوز أوف إنديا أن المسلحين تمكنوا من الهرب تحت جنح الظلام. وتم فرض حظر التجول في المنطقة التي سادتها حالة من التوتر في أعقاب الحادث. وقال المسئولون ان عمليات بحث قد بدأت عن منفذي الحادث الذين يتردد أنهم ينتمون إلى جماعة صغيرة غير معروفة يطلق عليها حركة الجهاد الاسلامي. وفي غضون ذلك نفى أحد أكبر الفصائل شبه العسكرية العاملة فى الشطرالهندى من كشمير وهو حزب المجاهدين الأنباء التى أفادت بأنه عرض مرة أخرى اعلان وقف اطلاق النار فى كشمير. أذاع النبأ راديو لندن صباح امس دون تفصيلات أخرى. وكان زعيم الحزب الكشميرى سيد صلاح الدين أعلن مؤخرا انهاء مبادرة حزبه بوقف اطلاق النار ضدال قوات الهندية فى كشمير لمدة ثلاثة أشهر متهما الهند بعدم الاستجابة بصورة ايجابية للمبادرة. وفي شأن اخر لكن ذو صلة قال وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز امس ان بلاده وصلت الى مرحلة تشغيل صواريخ (اجنى) الباليستية البعيدة المدى. واطلع الوزير الهندى برلمان بلاده على ان برامج الصواريخ الباليستية متوسطة المدى يعمل بصورة مرضية. وردا على استفسارات البرلمان حول الخطوات التى تم اتخاذها لمواجهة اى تهديد ضد بلاده اشار فرنانديز الى ان الحكومة الهندية تراقب عن كثب كافة التطورات ذات الصلة بالقدرات الصاروخية وبرامج التحديث الاستراتيجية فى الاقليم. واكد على ان الحكومة الهندية ملتزمة تماما باتخاذ كافة التدابير الضرورية لصون امن البلاد وفقا لتقييمها الخاص للتهديدات الامنية. وكالات