اتهمت روسيا الولايات المتحدة بخرق القانون الدولي وعرقلة تنفيذ قرارات مجلس الامن بالعراق عبر القصف الجوي الامريكي المستمر لشمالي وجنوبي العراق, في وقت اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني تركيا بشن غارات على شمال العراق وقتل 38 كرديا عراقيا من الرعاة وعائلاتهم واصابة 11 اخرين وفقدان اربعة. وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية امس ان القصف الامريكي والبريطاني المكثف للاهداف المدنية لايعتبر خرقا لاحكام القانون الدولي فقط بل ويخلق مصاعب كثيرة في مجال تحريك عملية تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي الخاصة بالعراق وجهود البلدان التي تحاول العمل على اعادة تعاون بغداد مع هيئة الامم المتحدة. واشار البيان الذي نقلته وكالة ايتار تاس الى ان عددا من البلدان الاعضاء في مجلس الامن الدولي ايدت الموقف الروسي من هذه القضية واعلنت من جانبها عن عدم السماح بالحاق اضرار بالبنية الاساسية المدنية في العراق مؤكدة في الوقت نفسه على ان بقاء النظام المقرر اعتباطا بشأن المناطق المحظورة بالنسبة للطيران يعقد افاق التسوية السياسية للقضية العراقية. من جهة اخرى ذكر بيان للحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي ان الطائرات هاجمت منطقة داخل العراق بالقرب من حدود تركيا وايران حيث يوجد للثوار الاكراد الاتراك الموالين لزعيم المتمردين المعتقل عبدالله اوجلان عدد من القواعد. وقال بيان الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ارسل بالفاكس الي رويترز (مما يبعث على الاسف .. انه في 15 من اغسطس واثناء مطاردة الطائرات الحربية التركية اهدافا لحزب العمال الكردستاني سقط مخيم رعي داخل كردستان العراقية يخص عددا من الرعاة الاكراد العراقيين وعائلاتهم ضحية للغارة الجوية التركية) واضاف البيان قوله (ومن جراء ذلك قتل 38 مدنيا وجرح 11 واربعة مفقودين) وقال مسئولون عسكريون اتراك انهم لا يعرفون شيئا عن الحادث. وقال مسئول في الجيش (ليس واردا ان نقصف مدنيين) واضاف قوله (العمليات الجوية في العراق تستهدف حزب العمال الكردستاني الذي يتزعمه اوجلان. وقال البيان (نحن نشجب هذا العمل الذي ادى الى ضياع ارواح كثير من الابرياء. ونطالب باجراء تحقيق شامل في هذا الحادث وتعويض الضحايا التعويض المناسب) وعرضت قناة كردستان تي في في التلفزيون الكردي العراقي لقطات للجرحى وكثير منهم اطفال صغار وهم راقدون في اسرة بمستشفيات في العاصمة الاقليمية اربيل وقد لفت رؤوسهم واطرافهم بالاربطة الطبية. وقالت صحيفة اوزجور بوليتيكا القريبة من حزب العمال الكردستاني امس الاول ان 32 مدنيا قتلوا في الهجوم. من المعروف ان مقاتلي الباشمرجة في الحزب الديمقراطي الكردستاني رحبت بالتعاون مع القوات التركية في مقاتلة حزب العمال الكردستاني. الوكالات