أثارت الحلقة الاخيرة من برنامج (الاتجاه المعاكس) المثير للمشاكل في قناة الجزيرة القطرية ازمة داخل المعهد اليمني للتنمية الديمقراطية الذي انتحل حمود منصر صفة أمينه العام اثناء استضافته في حلقة للبرنامج, فيما نفت القناة اتهامات بالتنسيق مع جهاز مخابراتي لبث حوار مع أسامة بن لادن قبل عدة اشهر, وقالت مصادر داخل القناة القطرية انه سيتم تغيير السياسات العامة للبرامج. وفيما يخص المعهد اليمني قالت اوساط مطلعة ان جهتين تتنازعان ادارة المعهد منذ اكثر من عامين, يقود الاولى محمد صوفي, والثانية حمود منصر الذي شارك في البرنامج المذكور, وهو محسوب على الحكومة اليمنية بعد دعوته لانتخابات قاطعها اتباع صوفي. ومن جهته, قال المشارك الثاني في البرنامج عبدالسلام الحكيمي, انه بدوره عضو في الهيئة الاستشارية العليا للمعهد, وقد فوجىء بالصفة التي قدم بها حمود منصر نفسه, مما سيجعله يواجه عند عودته الى اليمن دعوى قضائية بتهمة الانتحال والكذب. ومن ناحية اخرى, يتوقع المراقبون ان تشهد الاشهر المقبلة تغييرات في (السياسة العامة) لقناة (الجزيرة) في ضوء التوصيات التي صدرت عن الندوة التقييمية لمسيرتها قبل اكثر من شهر. وبالاستناد الى حجم (المشاكل) التي سببتها, ووصلت في بعض الاحيان الى صعوبات وضعتها امام الدبلوماسية القطرية. وقالت مصادر مطلعة لـ (البيان) ان اجتماع مجلس الادارة المرتقب خلال ايام سيقر ادخال تعديلات مهمة, من بينها اعتماد برامج خدمات جديدة للمشاهدين, وتغييرات فنية على شكل القناة, كما سيتحدد موعد افتتاح الاستديو الجديد لتدعيم البرمجة. وفي الاثناء, يتابع المنتمون الى قناة (الجزيرة) ما تنشره احدى الصحف العربية اللندنية من حلقات تتهم ادارة القناة بالتنسيق مع اجهزة مخابرات اجنبية, وخصوصا اثناء تسجيل حوار مع اسامة بن لادن, غير ان المسئولين في (الجزيرة) لا يبدون في وارد الرد على الاتهامات التي ساقها ضدهم مراسلهم السابق في باكستان, بدعوى انها لا تستحق الرد.. وانها مجرد مزاعم يقصد من ورائها الشهرة لا غير.