نفت ليبيا ما زعمته الولايات المتحدة مؤخرا عن أن طرابلس هددت بعض الشهود في قضية لوكيربي المتهم فيها اثنان من الليبيين بالتخطيط لتفجير طائرة تابعة لشركة بان أمريكان في الجو مما أسفر عن سقوطها فوق لوكيربي باسكتلندا عام 1988 ومصرع 270 شخصا. وصرح حسونة الشاوش الامين المساعد للاعلام والتعاون في اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزارة الخارجية) بأن الدافع وراء ادعاءات واشنطن هو (إصرار الولايات المتحدة الامريكية على عرقلة الوصول إلى الحقيقة والتأثير على مجريات سير العدالة) . يذكر أنه تجري حاليا محاكمة المتهمين عبد الباسط المقراحي والامين خليفة فحيمة وهما من عملاء المخابرات الليبية أمام هيئة محكمة اسكتلندية منعقدة في قاعدة كامب زايست بهولندا, وذلك في أعقاب تسليم طرابلس لهما العام الماضي للمحاكمة بعد التوصل إلى حل وسط مع الولايات المتحدة وبريطانيا بهذا الخصوص. واتهم الشاوش واشنطن بأنها هي التي حاولت إثناء بعض الشهود عن الادلاء بشهاداتهم, قائلا أن الولايات المتحدة شكلت (غرفة عمليات بوزارة الخارجية الامريكية تضم أكثر من 200 خبير للتأثير على سير المحاكمة وتوجيهها بما يخدم النوايا الامريكية) . ووصف المسئول الليبي المزاعم الامريكية بشأن تهديد بلاده للشهود بأنها (موغلة في التجني على ليبيا) , مؤكدا أن بلاده (تحترم دائما القضاء والعدالة) . د.ب.أ