وجه رئيس مجلس الامة بالانابة عبدالله النيباري سؤالين برلمانيين يتعلقان بصفقتي تسلح الى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ سالم الصباح. واستفسر النيباري في سؤاله الاول عن (مراحل وملابسات مشروع الامين للاتصالات) للقوات المسلحة اما في السؤال الثاني, فاثار صفقة ذخيرة للراجمات الروسية التي تملكها الكويت بثمن (يفوق بعشرات الملايين من الدولارات اقل العروض سعرا) . وسأل: هل تزمع وزارة الدفاع توقيع عقد (او انها بالفعل وقعت عقدا) لشراء ذخيرة صواريخ للراجمات الروسية سميرش مع شركة روسفور جينيه بسعر يزيد على اقل العروض سعرا بفارق يقدر بعشرات الملايين من الدولارات علما بأن الصواريخ في كلا العرضين من المصنع نفسه والمواصفات نفسها. من جهة اخرى, تحولت جمعية الخريجين الى منبر لمهاجمة التيار الاسلامي في مجلس الامة عبر مناقشة اقتراح قانون انشاء الهيئة العامة للتنمية والامن الاجتماعي في ظل غياب الطرف الاخر الذي اعتذر عن عدم المشاركة لاسباب عدة ابرزها عقد الندوة في مقر الجمعية في بنيد القار. وفي وقت اعتبر رئيس مجلس الامة بالانابة عبدالله النيباري ان الاقتراح المقدم ( سيف مسلط على رقاب الناس واخلاقياتهم) اتهم عضو مجلس ادارة جمعية الخريجين الدكتور سعود العنزي التيارات الاسلامية في البرلمان بأنها (تسعى الى الهيمنة على المؤسسات الحكومية وتحويل الدولة الى طالبان جديدة من خلال الاقتراح بقانون) . وقال النيباري الذي كان يتحدث في الندوة التي نظمتها اللجنة الشبابية في الجمعية (هذا الاقتراح المقدم من جناح السلام السياسي المتطرف يهدف الى انشاء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في الكويت) مؤكدا ان الاقتراح المقدم (فيه سلب لاختصاصات الجهات الرسمية في الدولة عن طريق التدخل في سلوكيات المواطنين ومراقبة تصرفاتهم) معتبرا انه (قانون غير قابل للتطبيق). الكويت ـ البيان