عقد المجلس الوطني العراقي برلمان امس وفي حضور وزير الخارجية محمد سعيد الصحاف, جلسة خصصت للبحث في سياسة بغداد حيال السعودية والكويت اللتين يتهمهما العراق بدعم الهجمات الامريكية والبريطانية. واعلن رئيس المجلس سعدون حمادي في بداية الجلسة وامام العديد من الصحافيين ان الصحاف سيتناول (استمرار الحصار المفروض على العراق والممارسات العدوانية التي تقوم بها السعودية والكويت ضد العراق) , على حد وقال ان المجلس قرر استضافة الصحاف في الجلسة ليطلع النواب على دور وزارة الخارجية في ضوء (استمرار الجريمة خلافا لميثاق الامم المتحدة والجامعة العربية) . واضاف (هذه الجريمة والخيانة تسببت في عدم استقرار المنطقة واصبحت ظاهرة تلفت النظر لا يمكن ان تمر دون ان يتخذ ازاءها ما يجب ان يتخذ) . ودعا حمادي الصحافيين بعد ذلك الى مغادرة القاعة وعقد المجلس جلسة مغلقة. واطلق العراق في 12 اغسطس حملة اعلامية ودبلوماسية (على اوسع نطاق) ضد السعودية والكويت محملا الدولتين مسئولية مواصلة الحظر والهجمات البريطانية والامريكية ضد العراق. وكان الرئيس العراقي صدام حسين قد هاجم في خطاب القاه في الثامن من اغسطس المسئولين السعوديين والكويتيين (لسماحهم باستقبال قواعد للطائرات الامريكية والبريطانية التي تقصف العراق. ونددت الرياض والكويت بهذه التصريحات معتبرة انها تشكل تهديدا وبادرت الكويت التي احتلها العراق من اغسطس 1990 حتى فبراير ,1991 الى حشد قسم من جيشها تحسبا, فيما قللت السعودية من شأن الانتقادات العراقية. ـ أ. ف. ب