اعلن العراق امس ان (مطار صدام الدولي) سيعاد افتتاحه رسميا اليوم الخميس امام حركة الملاحة الجوية بعد ان ظل مغلقا لعشر سنوات جراء الحصار المفروض على العراق. ودعا المركز الصحافي في وزارة الثقافة والاعلام امس مراسلي وكالات الانباء وشبكات التلفزيون الدولية لحضور الاحتفال الذي سيقام صباح اليوم في المطار الواقع غرب بغداد. وكان مجلس الوزراء قرر قبل بضعة شهور تخصيص مبالغ اضافية لاستكمال اجراءات اعادة تأهيل المطار المشيد منذ الثمانينيات تمهيدا لافتتاحه امام الملاحة الجوية الدولية. ولم يعلن المركز الصحافي تفاصيل اخرى عن الخطط الموضوعة لتشغيل المطار غير ان التقارير الصحافية تشير الى احتمال ان تحط فيه طائرة فرنسية الشهر المقبل في رحلة ينظمها مناصرون لرفع الحصار المفروض على العراق. وكانت شركة الخطوط الجوية العراقية التى لم تتحرك طائراتها منذ عشر سنوات نتيجة العقوبات ارسلت نهاية العام الماضي حوالي عشرين طيارا الى ماليزيا فى مهمة تدريبية تمهيدا لاستئناف رحلاتها. وتملك الشركة حوالي ثلاثين طائرة خصوصا من نوع بوينج موجودة حاليا فى مطارات العراق والاردن وتونس وايران. وكانت شخصيات فرنسية عديدة اعلنت انها ستخرق الحظر الجوي المفروض على العراق عبر استئجار طائرة للقيام برحلة بين باريس وبغداد في 29 سبتمبر المقبل. وافاد المنظمون ان حوالى 150 من هذه الشخصيات قد تشارك في الرحلة التى تنظمها عدة جمعيات فرنسية بينها (اطفال العالم ـ حقوق الانسان) وجمعية الصداقة الفرنسية ـ العراقية. وقد اكدت الخارجية الفرنسية ان رحلة باريس ـ بغداد ـ باريس المقررة في 29 سبتمبر المقبل احتجاجا على العقوبات المفروضة على العراق لن تكون بالضرورة مخالفة لقرارات الامم المتحدة. واعلن برنار فاليرو نائب المتحدث باسم الوزارة ان (الحظر الجوي على العراق ليس موجودا قانونا) . وكانت طائرة ايطالية صغيرة حطت دون اذن من الامم التحدة في الثالث من ابريل الماضي فى مطار بغداد وعلى متنها عدد من الناشطين الاوروبيين المطالبين برفع العقوبات عن العراق. ـ أ. ف. ب