انشق احد قادة الحرب عن حركة طالبان الافغانية وانضم للمعارضة الشمالية في وقت سمحت الامم المتحدة للطائرات الافغانية بنقل اطفال مرضى لالمانيا. وذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية امس أن أحد بارونات الحرب الافغانيين, ويدعى عبد الله جان وحيدي, والذي كان تخلى عن المعسكر المناوئ لطالبان في إبريل لينضم إلى الميليشيا الاسلامية المسيطرة في البلاد, عاد أدراجه إلى صفوف المعارضة في عطلة نهاية الاسبوع الماضي. وقالت الوكالة أن تخلي وحيدي عن الطالبان قد يخلق مشكلات خطيرة للميليشيا الاسلامية في إقليم لاجمان الواقع شمال شرق البلاد والذي يسيطر عليه بمساعدة آلاف من أنصاره المسلحين. ويذكر أن إقليم لاجمان يتاخم إقليم كابول حيث تقع مدينة كابول العاصمة الافغانية. إلى ذلك وافقت الأمم المتحدة على تخفيف العقوبات المفروضة على افغانستان والسماح للطائرات الوطنية الأفغانية بنقل مئة طفل مريض ومصاب بجروح الى المانيا لتلقى الرعايا الطبية. وذكر راديو صوت أمريكا الليلة قبل الماضية أن هيئة المانية خيرية كانت قد حثت الأمم المتحدة على استثناء الأطفال المرضى من العقوبات. وكانت الأمم المتحدة فرضت عقوباتها فى شهر نوفمبر الماضى للضغط على أفغانستان كى تسلم حركة طالبان اسامة بن لادن الذى يوصف بانه ارهابى لمحاكمته, وتشمل العقوبات حظرا على الرحلات الدولية للطائرات الأفغانية. وأشار الراديو الى أن الجمعية الخيرية الالمانية تقوم بنقل جرحى الحرب من الأطفال بطريق الجو من افغانستان الى المانيا منذ 12 عاما. ـ الوكالات