في معرض تحذيره من اختراق الدولة العبرية لآسيا اكد مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة ان اسرائيل وسعت نطاق علاقاتها التجارية والاقتصادية مع كوريا الجنوبية هذا العام, ومن المتوقع ان يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار دولار بنهاية عام 2000, بزيادة قدرها 20% عن العام الماضي. وذكر المصدر ان الشركات الاسرائيلية توسعت في استثماراتها داخل كوريا, وشملت مشروعات عملاقة مثل شركة (تيليكوم كوريا) التي تنتج التلفونات المحمولة, وشركة (اسكار) التي تقوم بتقطيع المعادن, وشركة (ميتافيم) التي تركز استثماراتها في انظمة الري والزراعة. وقال المصدر ان زيارات اسرائيلية ستتم إلى كوريا خلال الشهور القليلة المقبلة من جانب كبار المسئولين الاسرائيليين, لتعميق التعاون التكنولوجي بين البلدين. كما يتوقع قيام مسئولين عسكريين اسرائيليين بزيارات مماثلة, لبحث تعاقدات جديدة في مجال تصدير السلاح الاسرائيلي لكوريا الجنوبية. وطالب المصدر الجانب العربي بالتنبه إلى الخروقات الاسرائيلية لآسيا, والتي سوف تؤثر كثيرا في المستقبل القريب على العلاقات العربية الآسيوية, وذكر المصدر بصفقة الرادار الطائر إلى الصين, وطالب بتحرك دبلوماسي عاجل يواكب على الاقل التحركات الاسرائيلية. وتوقع المصدر قيام مصانع كورية اسرائيلية مشتركة في سيئول, لانتاج انظمة تسليح تعتمد على التكنولوجيا العالية.