دفع شطرا كوريا بحلقات التقارب بينهما أمس بإجراءات تطبيعية عديدة توجاها بإعادة فتح مكاتب الارتباط على الحدود, فيما لوحت كوريا الشمالية بإمكانية التطبيع مع الولايات المتحدة, مشترطة رفع اسمها من قائمة الارهاب الأمريكية. وأفاد مصدر رسمي كوري جنوبي ان كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية فتحتا مجددا مكاتب الارتباط بينهما في بلدة بانمونجوم الحدودية مما سيسمح باقامة اتصال دائم بين النظامين. وكانت اعادة فتح المكاتب في بانمونجوم الواقعة في منطقة منزوعة السلاح تفصل بين البلدين منذ نهاية الحرب في كوريا عام ,1953 احدى الاجراءات المعتمدة اثناء القمة التي جمعت في منتصف يونيو زعيمي شمال وجنوب شبه الجزيرة المنقسمة. وهذه المكاتب التي فتحت عام 1992 ثم اغلقت بعد اربع سنوات اثر الازمة التي نجمت عن البرنامج النووي لكوريا الشمالية, ستسمح باقامة اتصال سريع بين البلدين لنزع فتيل اي ازمة جديدة محتملة. وفي خطوة تقارب أخرى, دعت كوريا الشمالية الى حفز حركة التبادل والتعاون بين وكالات الانباء فى شطرى كوريا كقضية عاجلة لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية. واوضح بارك جيى وون وزير الثقافة والسياحة الكورى الجنوبى فى تصريح له بان كيم كى ريونج مدير وكالة الانباء الكورية الشمالية قد نادى باتخاذ الاجراءات اللازمة لتطبيق هذه الخطوة على ارض الواقع. وعلى صعيد لم شمل العائلات الكورية التى فرقتها الحرب عام 1953 افتتحت وزارة الاعلام والاتصالات الكورية الجنوبية في سيئول أمس مركزا صحفيا لمساعدة اجهزة الاعلام المحلية والعالمية فى تغطية هذا الحدث الذى نجم عن روح المصالحة والوفاق التى شاعت عقب القمة الكورية غير المسبوقة فى يونيو الماضى. من جانب آخر, نقلت اجهزة اعلام كورية جنوبية أمس عن كوريا الشمالية قولها انها يمكن ان تقيم علاقات مع الولايات المتحدة فور ان ترفع واشنطن اسمها من قائمة الدول التي ترعى الارهاب. الوكالات