علمت (البيان) ان السلطات الرسمية الأردنية ترصد باستياء شديد تحركات اعلامية لأردنيين يقومون بتسريب معلومات تمس العاهل الأردني الملك عبدالله واستقرار العائلة المالكة في عدة صحف عربية وأجنبية كان آخرها مجلة (الوطن العربي) الصادرة في باريس, التي نشرت مضوع غلاف حول حادثة سقوط ما اسمته طائرة ولي العهد الأمير حمزة, ثم الصراع بين الملكتين رانيا ونور. وقالت مصادر أردنية رفيعة المستوى ان هناك معلومات لدى السلطات الأردنية حول قيام شخصية اردنية كبيرة بتسريب هذه المعلومات الى مطبوعات خارجية, كمجلة (الوطن العربي) بالاضافة الى مجلة (الايكونومست) البريطانية, مما أثار غضب العاهل الأردني الملك عبدالله. وتوحي المواضيع المنشورة للوهلة الأولى باسم مصدرها, غير ان تدقيقا في نمط المعلومات وأسلوب الصياغة كشف مصدرا آخر, غير المصدر الذي اريد الايحاء به. وعلمت (البيان) ان الملك عبدالله قد يقوم بإعادة احياء فكرة المكاتب الاعلامية الاردنية في الخارج ضمن موازنة مرتفعة, ويقول سياسيون اردنيون ان الملك عبدالله اتخذ عدة خطوات كشفت له منابع هذه المعلومات ومصادر تسريبها والوسطاء الذين قاموا بالتسريب الى هذه المطبوعات. وقالت المصادر ان جهات سعودية نافذة تلقت شكوى أردنية مما تنشره مطبوعات عربية ممولة سعوديا, خصوصا ان ما ينشره هؤلاء لم يأت بناء على رغبة سعودية, وانما تنفيذا لمتطلبات مالية لأطراف اخرى.