في تزامن مع سجال امريكي ماليزي على خلفية قضيته, تجمع نحو 2,000 شخص من مؤيدي نائب رئيس الوزراء الماليزي السجين أنور إبراهيم خارج أسوار سجن كوالالمبور امس للاحتفال بعيد ميلاده والاحتجاج على سجنه, في وقت رفضت وزيرة الخارجية الامريكية اتهامات ماليزية بالتدخل في شئونها على خلفية هذه القضية. وحمل المؤيدون الذين توافدوا في نحو 200 عربة, لافتات كتب عليها (عيد ميلاد سعيد) , (أفرجوا عن أنور) فضلا عن الاعلام ذات اللونين الازرق والابيض الخاصة بحزب العدالة القومي المعارض الذي ينتمي إليه أنور. وقالت وان عزيزة وان إسماعيل زوجة أنور للصحفيين قبل أن تدخل السجن لمقابلة زوجها أنها تشعر بالتشجيع والتأثر من مظاهر التأييد لزوجها (لكنني أشعر بالحزن لان اليوم هو أول أيام حكم عقوبة طويلة لزوجي) . وكان مؤيدو أنور قد تعهدوا بتجديد مظاهراتهم بالشوارع سعيا لاجبار الحكومة على الافراج عنه وذلك على الرغم من تحذيرات من جانب الشرطة بإلقاء القبض على المشاركين في تجمعات غير مشروعة. إلى ذلك رفضت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت احتجاجات السلطات الماليزية التي اتهمتها بالتدخل في شئون ماليزيا التي تعرضت لانتقادات من دول عدة بعد ان حكمت على نائب رئيس الوزراء السابق انور ابراهيم بالسجن تسع سنوات. وفي مقابلة حصرية لوكالة (فرانس برس) في سانتا في (جنوب) قالت اولبرايت (ان جميع الناس اصيبوا بقلق شديد لاعتبارهم ان المحاكمة لم تكن منصفة) . واعتبرت اولبرايت ان الاحتجاجات الماليزية ضد ردود فعل المسئولين الامريكيين والاستراليين والكنديين والاوروبيين على هذه المحاكمة لم تكن في محلها. وقالت (ارى انه من الطبيعي في ايامنا ان تقول بعض الدول كلمتها ضد الظلم, وفي رأيي ان انور , لم يحظ بمحاكمة حرة ومنصفة ولذلك ارى من الطبيعي ان تكون هناك ردود فعل) . وكانت اولبرايت التي تقيم علاقات وثيقة مع زوجة انور, وان عزيزة وان اسماعيل, ووجهت اليها رسالة دعم بعد الحكم على زوجها الثلاثاء, قاسية في حديثها عن رئيس الوزراء وقالت (ان الدكتور مهاتير عمل اشياء كثيرة لم تنفع ماليزيا ولم تتماش مع تطور البلدان الاسيوية) . ـ د. ب. أ ـ أ. ف. ب