وسط تأكيد مرشحي الرئاسة الامريكية جورج بوش الابن وآل جور دعمهما لاي اتفاق فلسطيني اسرائيلي اكدت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ان واشنطن لن تكثف جهودها حاليا رغم تشجيع العرب على مواصلة وساطتها في عملية السلام. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان المرشحين الديمقراطي والجمهوري للرئاسة الامريكية آل جور وجورج بوش الابن اكدا للرئيس الامريكي بيل كلينتون ان أي اتفاق سلام فلسطيني اسرائيلي يتم التوصل اليه سيكون مقبولا لديهما وسيقومان بدعمه . ونقلت الاذاعة عن مصادر سياسية وصفتها بانها مطلعة ان المرشحين خولا الرئيس كلينتون بمواصلة المفاوضات مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي . وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت اقالت من جهتها الليلة قبل الماضية ان العالم العربي يشجع واشنطن على مواصلة جهودها للتوصل الى اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. واكدت اولبرايت استنادا الى تقارير مساعدها في شئون الشرق الاوسط ادوارد ووكر الذي يقوم منذ نهاية يوليو بجولة الى 14 دولة عربية, ان هذه الدول تريد من الولايات المتحدة ان تدفع بسرعة مسيرة السلام الى الامام. وقالت اولبرايت في مقابلة في سانتا في (جنوب) ان الشعور العام الذي ينبثق من هذه الجولة وعلى الاقل من التقارير الاولى لووكر, يظهر انهم (رؤساء الدول العربية) يريدون تقدم عملية السلام, وهذا ما يشجعنا على ان نسير قدما في هذه العملية. واضافت نشجع الاطراف المعنية على مواصلة محادثاتهم وان يستعدوا لاتخاذ قرارات صعبة اذ مهما فعلنا, فهناك حدود لا يمكن ان نتجاوزها, فعليهم ان يتخذوا القرارات مشيرة الى ان الوقت قصير. واكدت اولبرايت من دون اعطاء المزيد من التوضيح ان واشنطن لا تعتزم في الوقت الراهن تكثيف جهودها رغم توجه الموفد الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط دنيس روس الى المنطقة قريبا. الى ذلك ذكرت وكالة الانباء القطرية ان وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني اشاد لدى استقباله مبعوثا امريكيا امس, بدور الرئيس الامريكي بيل كلينتون في عملية السلام الاسرائيلية العربية. واثناء لقاء في الدوحة ووكر, عبر الشيخ حمد عن تقدير حكومة دولة قطر للدور المهم الذي يقوم به الرئيس الامريكي بيل كلينتون في دفع عملية السلام في الشرق الاوسط. واضاف ان شعوب دول المنطقة تنشد السلام الشامل والدائم المبني على قرارات الشرعية الدولية واكد في الوقت نفسه على مكانة القدس الشريف لدى الامتين العربية والاسلامية. الوكالات