افتتح رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو امس في مكتبة الاسد في العاصمة السورية الندوة الوطنية للتنمية الادارية في سوريا بمشاركة عدد كبير من المسئولين السوريين واللبنانيين والمصريين. واعتبر وزيرالدولة لشئون التخطيط عصام الزعيم في تصريح لوكالة (فرانس برس ) ان الندوة تطرح تطوير الادارة السورية لكسب الخبرات والتقنيات الجديدة التي تنبع من تحديات خارجية واقليمية. واعتبر الزعيم ان الفساد وضعية قائمة وهي موجودة في كل مجتمعات العالم وتشتد في بعض الحالات وتصبح موضع خلل في اشارة الى قضايا الفساد التي طاولت عددا من الوزراء السابقين في سوريا بينهم رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي الذي انتحر ونائبه سليم ياسين ووزير النقل مفيد عبد الكريم. وقال وزير الدولة حسان النوري في كلمة القاها ان الندوة تعكس الاهتمام البالغ بالتنمية الادارية الذي تبديه القيادة السياسية والتي تتضمن اعادة تصميم الهياكل والنظم والاجراءات واستخدام تقنيات المعلومات, ومحاربة الفساد الاداري والتصدي للظواهر والعلاقات اللاموضوعية في الجهاز الاداري. وراى عضو مجلس الشعب ورجل الاعمال السوري رياض سيف في تصريح لوكالة (فرانس برس) ان الندوة تطرقت لاهم الجوانب التي يفتقدها الاقتصاد والمجتمع السوريين واصفا الوضع الحالي بالفوضى الادارية المطلقة مشيرا الى الرشوة المنتشرة في المؤسسات السورية. وتطرق سيف الى قضايا الفساد التي طاولت عددا من الوزراء في سوريا معتبرا ان الادارة السابقة كانت توزع اقطاعات على فئة تملك السلطة والتصرف بمقدرات الشعب. ويشارك في هذه الندوة التي تستمر من 13 الى 15 اغسطس الجاري العديد من المسئولين والخبراء من سوريا ولبنان ومصر بشكل خاص. ا. ف. ب