انتهكت الجرافات الاسرائيلية مجددا خط الحدود مع لبنان في وقت اكد حزب الله ان سقوط قذيفتين لجيش الاحتلال في منطقة شبعا يؤكد استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان وان الحزب يحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين. فقد انتهكت جرافتان اسرائيليتان السيادة اللبنانية فى منطقة قضاء مرجعيون عندما عملتا لمدة من الوقت على نقل ردميات من مستعمرة (المناره) الاسرائيلية والقتها فى الاراضى اللبنانية لاستخدامها كمنطقة عازله عند الشريط الشائك على الحدود مع لبنان تحول دون الاقتراب من الجانب اللبنانى الى الجانب الاسرائيلي. وذكرت المعلومات الواردة من جنوب لبنان ان هذا الانتهاك تم امام سمع وبصر عناصر الكتيبة الفنلندية التابعة للقوات الدولية التى انتشرت قبل ايام فى هذه المنطقة حيث عملتا لجرافتان تحت حماية 6 عناصر اسرائيلية معززين بأليات عسكرية مسلحة من طراز (كمنكار) . واعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان سقوط قذيفتين فى منطقة (شبعا) يصب فى خانة تأكيد استمرار العدوان الاسرائيلى باشكال مختلفة. وقال قاسم فى حديث تلفزيونى الليلة قبل الماضية ان ماحدث يؤكد نظرية حزب الله التى طالما رددها وهى ان اسرائيل انسحبت من القسم الاكبر من لبنان الى الخط الازرق الذى رسمته الامم المتحدة. لكنها لاتزال معتدية باحتلال مزارع شبعا ونقطتين اخريين بالاضافة الى وجود المعتقلين اللبنانيين فى سجونها. واضاف ان حزب الله يصنف هذه الاعتداءات فى دائرة العدوان الشامل الذى يجب مواجهته والتصدى له. وقال نحن كمقاومة مستعدون للقيام بالواجب فى الزمان والمكان المناسبين. ولن تكون المقاومة فى دائرة الاستفزاز من جراء بعض اعمال العدو الاسرائيلى انما ستحدد المقاومة الطريقة المناسبة لايقاف هذه الاعتداءات على لبنان. مؤكدا ان العدو الاسرائيلى يتحمل مسئولية اى تصعيد بالتالى فهو يعلم ان الثمن سيكون غاليا وعليه ان يراجع حساباته. وردا على سؤال حول تدويل قضية البوابات وجعلها مشمولة بالانتشار الدولى أكد الشيخ نعيم قاسم أن ما يحدث على بوابة (فاطمة) الحدودية هو أحد الاحتجاجات التى يقوم بها المواطنون ليأكدوا رفضهم للاحتلال. وقال ان حزب الله يرفض بأى شكل أعطاء الضمانات لاسرائيل سواء كانت ضمانات تشمل كامل الحدود أو بعض البوابات الحدودية وسواء كانت هذه الضمانات لها طابع أمنى سياسى شامل أو أمنى محدود لان اسرائيل لاتزال بمفاعيل احتلالها تؤخر فى واقعنا والمنطقة ويجب ألا يرتاح هذا الاحتلال بأى صورة من الصور. وعن المعتقلين.. قال قاسم ان على الامم المتحدة وكل من يتابع هذا الملف أن يعلم أن هذه القضية من القضايا المتفجرة والخطيرة ولايمكن التعامل معها بهذا الصمت والسكوت, فالخط الازرق لم ينه هذه المشكلة بل أنها من المشاكل التى ستفتح جرحا كبيرا جدا ويجب على المجتمع الدولى أن يلحظ أهتمام حزب الله لهذا الامر وأن يبادر الى معالجته. إلى ذلك أشاد مساعد وزير الخارجية الايرانى لشئون الشرق الاوسط وشمال افريقيا محمد الصدر بالانتصار المجيد للمقاومة فى الجنوب اللبنانى ضد اسرائيل.. مؤكدا ان هذا الانتصار هو لسائر الشعوب الاسلامية فى العالم. وندد المسئول الايرانى فى تصريح لدى مغادرته بيروت الليلة قبل الماضية متوجها الى جدة بالجرائم والارهاب الذى تقوم به اسرائيل ضد شعوب هذه المنطقة. واشار الى انه سلم خلال هذة الزيارة التى أستغرقت ثلاثة أيام رسالة الى الرئيس أميل لحود من الرئيس الايرانى محمد خاتمى. وقال ان الرئيس لحود أكد على اهمية التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاونا كاملا فى قضية القدس. ـ أ. ش. أ