اعلنت ايران امس انها لم تعد تحتفظ بأي اسير عراقي بعد ان افرجت امس الاول عن اخر مجموعة اسرى لديها على دفعتين في وقت اعلنت بغداد انها خصصت لكل واحد من الاسرى العائدين مبلغ 150 دولارا ليبدأ حياة جديدة. واعلن اللواء الايراني محمد بنار رئيس لجنة الاعلام والعلاقات العامة فى لجنة دعم اسرى الايرانيين ان مجموعة الاسرى العراقيين الذين تم الافراج عنهم اخيرا هى اخر مجموعة تمثل الاسرى العراقيين فى ايران حيث لم يعد هناك ودعا اللواء بنار المسئولين العراقيين الى التجاوب مع الخطوة الانسانية لايران واطلاق سراح باقى الاسرى الايرانيين الموجودين فى العراق. وكانت الدفعة الاولى المؤلفة من 360 عراقيا من اصل 722 اسير حرب اجتازوا الحدود العراقية الليلة قبل الماضية. وذكر مصدر رسمي عراقي ان الرئيس العراقي صدام حسين قدم لكل واحد من هؤلاء الاسرى 150 دولارا لمساعدتهم على بدء حياتهم في العراق. وردد الاسرى وذووهم شعارات مؤيدة للرئيس العراقي (اهلا بالشجعان. اهلا بالابطال. حياة مديدة لصدام) . وفي تصريح صحافي ادلى به في المونذارية قال فهمي القيسي المسئول عن ملف الاسرى والمفقودين العراقيين لدى ايران ان ايران افرجت عن 722 اسير حرب عراقيا الاربعاء و الخميس. واكد القيسي انه (بفضل تعاون العراق (مع طهران) عثر على رفات 45 الف جندي ايراني قتلوا خلال الحرب, على الحدود العراقية الايرانية) . وتؤكد بغداد ايضا انها لم تعد تحتجز اسرى ايرانيين وتفيد ان 400 منهم بقوا في العراق بعدما ابلغوا الصليب الاحمر رفضهم العودة الى بلادهم. وتفيد طهران في المقابل بان العراق لا يزال يحتجز 3206 اسرى ايرانيين.