نفت السلطات المصرية نيتها في تحجيم المنظمات غير الحكومية واكدت ان توقيف ناشط مصري-أمريكي في مجال حقوق الانسان ليس مسألة سياسية. واوضح اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك خلال لقاء مع جمعية الصحافة الاجنبية في القاهرة (لا ننوي بتاتا المساس بتحرك المنظمات غير الحكومية ولا نحاول ابدا تحجيم اي منظمة) . الناشط في مجال حقوق الانسان سعد الدين ابراهيم يندرج في اطار (الجهود المتزايدة في مصر لاسكات المجتمع المدني) . واوقف سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للديمقراطية وحقوق الانسان الذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية, في 30 يونيو الماضي. واتهم ابراهيم في البداية بتلقي اموال من الخارج بصورة غير مشروعة وبالاساءة الى صورة مصر وتزوير بطاقات انتخاب ومحاولة رشوة موظفين في التلفزيون المصري. وشدد الباز على ان هذه القضية (مسألة قضائية وليست سياسية) . وكرر الباز تصريحات النائب العام المصري ماهر عبد الواحد الذي قال الثلاثاء ان نيابة محكمة امن الدولة لم توجه بعد اي تهمة محددة لسعد الدين ابراهيم, موضحا ان التحقيق مستمر. وقد تم تمديد اعتقال ابراهيم لمدة 15 يوما للمرة الثالثة في 27 يوليو. وكان ابراهيم قال في بيان وزعته عائلته في 29 يوليو ان الاجراءات القضائية في حقه عائدة الى نشاطه من اجل انتخابات حرة والدفاع عن اقلية الاقباط والنساء. وطالبت الادارة الأمريكية مرارا بالافراج عنه. أ.ف.ب