قالت مجموعة من واضعي اليد الاسرائيليين امس انهم سيطلبون منحهم حق اللجوء السياسي من السلطة الوطنية الفلسطينية بعد طردهم من ارض مملوكة للدولة. وقال مسئول انها ستكون المرة الاولى التي يطلب فيها اسرائيليون اللجوء السياسي من السلطة الفلسطينية. وذكرت الشرطة الاسرائيلية ان ما بين 26 و30 عائلة طردت امس الاول من ارض في بلدة كاديتا الشمالية حيث وقال واضع اليد ميخائيل ايفراخ سنطلب اللجوء السياسي من الفلسطينيين لان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك دمر 16 منزلا في كاديتا امس الاول. وكان ايفراخ ضمن خمس عائلات وصلت الى نقطة العبور الحدودية من اسرائيل الى قطاع غزة الخاضع للحكم الفلسطيني. وذكر واضعو اليد ان عائلات اخرى في الطريق. واضاف ايفراخ اخي تحدث الى السلطة الفلسطينية وهم في انتظارنا بملابس واغطية. وذكرت مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في غزة ان عضوا بالمجموعة ابلغ عامل تليفون بنواياها في وقت سابق لكنها قالت ان اي مسئول لم يمنحهم تصريحا بدخول غزة. وابلغت الادارة المدنية الاسرائيلية في غزة رويترز ان ستكون هناك حاجة لمراجعة الطلب نظرا لانه لم يسبق ان طلب اسرائيلي اللجوء من السلطة الفلسطينية. وقال يورام باراك المتحدث باسم الادارة المدنية (حتى الان لم نعترف باللجوء السياسي باعتباره سببا للسماح بدخول غزة) . ـ رويترز