انضم رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية المستقيل ديفيد ليفي لجهود اسقاط حكومة ايهود باراك الذي عين مقربيه في وزارة الخارجية فيما اعتبرت السلطة الفلسطينية الازمة الحكومية الاسرائيلية مجرد تمثيلية لاجهاض اعلان الدولة الفلسطينية. وقال خبير في الشئون السياسية حنان كريستال للاذاعة الاسرائيلية ان (المناورات الاخيرة لباراك تثبت انه يستبعد التي شكلها اليسار خلال انتخابات مايو 1999. وضاعف زعيم الليكود (يميني معارض, 19 نائبا) ارييل شارون اتصالاته لاسقاط الحكومة دون انتظار نهاية الاجازة الصيفية للبرلمان. وامس الاول التقى عضوان منشقان من حزب الليكود هما ليفي والزعيم السابق لحزب المركز اسحق موردخاي وزير النقل السابق ونائب رئيس الوزراء الذي استقال في مايو اثر فضيحة جنسية يلاحق قضائيا في اطارها. وذكر مكتب رئيس الوزراء ان (موردخاي التقى ايضا امس باراك بناء لطلبه) . واجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو الليلة قبل الماضية برئيس حركة شاس ايلي ايشاي ورفض نتانياهو وايشاي الادلاء بأي تصريحات عما دار خلال الاجتماع. واعلن احد زعماء حزب العمل (اليساري الحاكم) عوزي برعام امس للاذاعة انه يتوقع (انتخابات في الربيع) اي قبل عامين من موعدها الاصلي مضيفا (انني امل حتى ذلك الحين بان يبرم (رئيس الوزراء ايهود) باراك معاهدة سلام وانه قريب جدا من ذلك. وعلم امس لدى رئاسة مجلس الوزراء في القدس ان باراك عين عددا من المقربين منه في مناصب دبلوماسية اصبحت شاغرة في اطار استقالة وزير خارجيته ديفيد ليفي. ومن المفترض ان يحل زفي ستاوبر مستشار باراك للمسائل الدبلوماسية محل السفير الاسرائيلي في بريطانيا درور زيجرمان. ومن جهته سيحل الون بينكاس مستشار باراك السياسي محل قنصل اسرائيل في نيويورك شمويل سيسو. كما عين باراك رئيس الكنيست السابق شيفاخ فايس الاستاذ في العلوم السياسية والناجي من معسكرات النازيين سفيرا في بولندا, الدولة التي يتحدر منها. وعين النائب العمالي السابق ايمانويل زيسمان سفيرا في بلغاريا مسقط رأسه. واخيرا عين ايتان بنتسور المدير العام السابق لوزارة الخارجية سفيرا في باريس حيث سيخلف الياهو بن اليسار المقرب من ديفيد ليفي. وقال سكرتير حزب العمل رعنان كوهين الذي لم يوفر في الا ونة الاخيرة باراك من انتقاداته انه قبل بمنصب نائبه وزير العمل والشئون الاجتماعية. امين عام مجلس الوزراء الفلسطينى احمد عبد الرحمن قال في المقابل ان ما يحدث داخل اسرائيل حاليا خطة مرسومة ومدبرة وحدث ذلك مرارا واخرها ابان حكومتها السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو عندما كنا نقدم على اعلان الدولة الفلسطينية عام 1999. وأعرب عبد الرحمن عن اعتقاده فى ان ما يحدث فى اسرائيل هو تمثيلية لافشال المسيرة السلمية بالقفز فوق محطة اعلان الدولة الفلسطينية واستحقاقات المرحلة الانتقالية والمطلب الامريكى حول تحقيق تقدم ما فى عملية السلام. القدس ـ عبدالرحيم الريماوي