قتل حزب المجاهدين الكشميري 12 جنديا هنديا بعد اعلان قراره استئناف القتال بعد الهدنة وسط تجديد اتهام الهند لباكستان بالوقوف وراء قرار الحزب هذا. واكد الحزب انه قتل 12 جنديا هنديا في هجوم شنه امس الاول على قاعدة للجيش الهندي في كشمير بعد ساعات على اتخاذ قرار بانهاء وقف اطلاق النار الذي اعلنه من جانب واحد. العاصمة الصيفية لولاية كشمير. وتشهد ولاية كشمير حيث غالبية السكان من المسلمين تمردا مسلحا تدعمه باكستان بحسب نيودلهي اوقع اكثر من 25 الف قتيل في السنوات الاحدى عشرة الاخيرة. وفي 24 يوليو اعلن حزب المجاهدين وقفا لاطلاق النار من جانب واحد ثم طالب ببدء مفاوضات ثلاثية (الهند وباكستان ومجموعات كشميرية) دون شروط. وكانت الهند ردت على مبادرة حزب المجاهدين بدعوة جميع المجموعات والاحزاب الممثلة في كشمير الى هذه المفاوضات باشراف وزارة الداخلية الهندية في اطار الدستور الهندي مستثنية الانفصاليين. وقرر حزب المجاهدين في حينها استئناف القتال متهما الهند بانها لم تستجب لاقتراحه باطلاق الحوار. وفي المقابل لقى شخص مصرعه على يد رجال القوات الهندية اثر انتهاء فترة الهدنة فى كشمير. وقالت شبكة (سى.ان.ان) الاخبارية الامريكية امس أن الحادث وقع عندما قام الجنود باطلاق النار على تجمهر للمتظاهرين فى بلدة على الحدود مشيراالى ان السلطات الهندية أعلنت على الفور حظر التجول. نيودلهي جددت في هذه الاثناء اتهامها باكستان (بتقويض فرص احلال السلام فى كشمير) فى أعقاب انتهاء الهدنة. وقال وزير الداخلية الهندى لال ادفانى فى بيان تلاه امس فى البرلمان حول الوضع فى الاقليم ان (طبيعة ومكان وسياق ومحتوى اعلان قائد حزب المجاهدين سيد صلاح الدين بانتهاء الهدنة لا يدع مجالا للشك بان باكستان هى التى خربت عملية السلام فى كشمير) . ـ وكالات