اعلنت المعارضة الافغانية الشمالية صدها هجومين لحركة طالبان على مدينة طالوقان وسط اعلان الامم المتحدة ايقاف عمليات نزع الالغام ومطالبة ايران المجتمع الدولي بحل دولي لنزاع افغانستان. واعلن الناطق باسم المعارضة الافغانية امس ان طالبان شنت هجومين على نطاق واسع ضد طالوقان (شمال شرق), احد معاقل المعارضة. واوضح محمد هابيل ان طالبان كانت هاجمت امس الاول عددا من خطوط الدفاع المحيطة بطالوقان في اقليم تخار بدون التمكن من الاستيلاء على المدينة. واضاف المصدر نفسه ان 47 جنديا من حركة طالبان قتلوا خلال المعارك التي احتدمت بشكل (لا سابقة له) . من جهتها افادت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية التي تتخذ من بيشاور في باكستان مقرا لها ان ميليشيا طالبان (حققت تقدما بارزا) ووصلت الى بعد ثلاثة كيلومترات من المدينة. وقد فر كل سكان مدينة طالوقان تقريبا ولجأوا الى معاقل اخرى للمعارضة في اقليم باداخشان على بعد 40 كيلومترا شرقا. في غضون ذلك أعلنت الامم المتحدة أنها ستوقف عمليات تطهيرالألغام فى أفغانستان يوما واحدا لتأبين سبعة من العمال الأفغان الذين قتلوا فى كمين قبل يومين. وذكر راديو صوت أمريكا أن المسئولين فى الأمم المتحدة قد أعلنوا أن عمليات تطهيرالألغام ستتوقف اليوم فى منطقة (بابجيش) حيث قتل العمال الأفغان.. كما بدأت المنظمة الدولية فى التحقيق فى الهجوم الذى أسفر عن مقتل العمال السبعة واصابة عامل ثامن. وشجب المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفى الهجوم الذى تعرضت له مؤسسة تابعة للامم المتحدة فى مدينة حيرات الافغانية. ونقل راديو طهران عن آصفى اعرابه عن أسف طهران لمقتل 12 شخصا من العاملين فى منظمة (اعادة البناء وازالة الالغام) وهى منظمة غير حكومية وتعمل تحت مظلة الامم المتحدة فى افغانستان مضيفا. ان استمرار القتال والتوتر فى أفغانستان يتمخض يوميا عن وقوع كوارث بشرية داعيا المجتمع الدولى الى العمل على اقرار الامن والاستقرار فى أفغانستان وتشجيع الفصائل المتنازعة فى هذا البلد على الحوار واتخاذ ضمانات تنفيذية لتسوية المشكلة الافغانية. وكان الضحايا يستقلون سيارتين متجهين الى منطقة بادجيس المجاورة لحيرات عندما وقعوا فى كمين نصبته عناصر مسلحة باقليم حيرات المحاذى لايران. ـ وكالات