ماذا لو رسب طالب من الحاصلين على إحدى الشهادات المعادلة العربية في الكلية التي التحق بها في العام الماضي وأراد هذا العام أن يحول إلى كلية أخرى غير مناظرة بعد أن تعثر في الكلية الأولى؟ وما هي الشروط التي يتم على أساسها التحويل؟ هذه الأسئلة طرحناها على إبراهيم عليوة ـ مدير مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمشرف العام على تنسيق طلاب الشهادات المعادلة خاصة بعد أن فوجئ بعض الطلاب بصعوبة التحويل إلى كلية أخرى غير مناظرة, مع أ ن هناك طلابا آخرين تم السماح لهم بالتحويل. يقول إبراهيم عليوة: أنه بالنسبة للطلاب الراسبين في إحدى الكليات الجامعية من الحاصلين على شهادة معادلة من إحدى الدول العربية ويرغبون في التحويل إلى كلية أخرى غير مناظرة للكلية التي رسبوا فيها فإن هناك قواعد تحكم ذلك حيث يشترط أن تكون الكلية التي يرغب الطالب في التحويل إليها قد حصلت على نفس مجموعه في العام الماضي أو أقل منه, بالإضافة إلى شرط هام آخر وهو ضرورة وجود مكان لطلاب هذه الشهادة بالكلية الجديدة المراد التحويل إليها أي أن النسبة المخصصة بهذه الكلية لطلاب هذه الشهادة من دولة ما لم يتم شغلها بالكامل في العام الماضي من الطلاب الحاصلين على الشهادة العربية المعادلة من هذه الشهادة, فإذا كان قد تم شغلها فلا يجوز السماح لتحويل طلاب آخرين إليها من الحاصلين على الشهادة المعادلة من هذه الدولة بالنسبة للطلاب القدامى, وأضاف : وهذه هي القواعد التي وضعها المجلس الأعلى للجامعات بالنسبة لطلاب الشهادات المعادلة, وهي نفس القواعد التي تطبق على الطلاب الحاصلين على الدبلومات الفنية المصرية عند التحاقهم بالجامعات. فإذا كان عدد الأماكن التي كانت محددة لطلاب الشهادة المعادلة العربية من الكويت أو الإمارات مثلا في كلية ما خمسة أماكن وكان قد تم شغلها في العام الماضي بالكامل ـ هنا لايجوز السماح بالتحويل إلى أي طالب آخر من طلاب الشهادة العربية من هذه الدولة بصرف النظر عما إذا كان مجموعه في العام الماضي يسمح بذلك أم لا ـ لأن المشكلة لن تكون في المجموع ولكن ستكون في عدم وجود مكان شاغر لطلاب هذه الشهادة من هذه الدولة.