أكد وزير خارجية السودان الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل أن مصر وليبيا على علم تام بما يجرى الآن من ترتيبات حول الملتقى التحضيرى الذى دعا الرئيس عمر البشير الى عقده فى الخامس عشر من هذا الشهر بمشاركة جميع الأحزاب السودانية وأن البلدين على قناعة بأن هذا لا يتضارب وانما يتمم المبادرة المصرية الليبية. وأضاف فى حديث لاذاعة القاهرة عبر الهاتف من الخرطوم أن وجهة نظر السودان فى المبادرة المصرية الليبية وفى استعداده للمشاركة سواء كان فى الملتقى الجامع أو فى الملتقى التحضيرى تم ابلاغها للجانبين المصرى والليبى, مشيرا الى أن السودان على اتصال مستمر بالجانبين المصرى والليبى حول ما يجري من مستجدات على الساحة السودانية. وأشار وزير خارجية السودان الى أن الملتقى التحضيرى هو خطوة على طريق الحل السياسى الشامل, موضحا أن أهمية هذه الخطوة تنبع من أنها المرة الأولى التى تتاح فيها الفرصة للقوى السياسية السودانية بالداخل كى تلتقى وتبلور رؤاها ومقترحاتها حول قضايا السودان المطروحة على الساحة ولتقريب وجهات النظر ثم الانتقال الى الملتقى الجامع الذى دعت له المبادرة المصرية الليبية. وأوضح وزير خارجية السودان الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل أن هذا الملتقى التحضيرى ليس هدفه تحقيق الوفاق الشامل حيث نعتبر أن الوفاق الشامل يكتمل بانعقاد ملتقى الحوار الوطنى الجامع تحت مظلة المبادرة المصرية الليبية واضاف الوزير السودانى ان معظم القوى السياسية الموجودة وحزب الأمة الموجود بالساحة السودانية ولكن قيادته فى الخارج, ستشارك فى هذا الملتقى. وقال انه تم أجراء اتصالات بهذه القيادات بالخارج وطلبنا منها تحديد ممثليها ومعظم هذه القوى حددت الآن أسماء ممثليها فى الملتقى الذى ينعقد فى الأيام القليلة المقبلة. وأعرب عن اعتقاده أن حزب التجمع المعارض فى الخارج لن يشارك الا انه قال (اذا كان لديه عناصر فى الداخل تريد أن تشارك فليس لدينا مانع فنحن نريد تشكيل الساحة الداخلية من القوى السياسية الموجودة فى الداخل خاصة تلك التى ليست لديها فروع بالخارج وأضاف ( اننا نريد حوارا بين كافة القوى السياسية السودانية) معارضة وحكومة (فى داخل السودان وخارجه) . أ.ش.أ