عاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر إلى الدوحة صباح امس مختتما جولة عربية شملت اليمن واريتريا والسودان, ليبدأ جولة جديدة منتصف الشهرالجاري يزور خلالها سوريا ولبنان ومصر. وحول اخر محطة في جولة امير قطر في السودان ومباحثاته مع الفريق البشير قال وزير الخارجية السودانى مصطفى عثمان اسماعيل فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية كونا ان المباحثات بين الجانبين تركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها كما تطرقت الى الاوضاع فى منطقة القرن الافريقى والجهود القطرية لتنقية الاجواء المتوترة بين اريتريا والسودان. وقال ان امير دولة قطر الذى وصل الى هنا فى وقت سابق فى زيارة رسمية قصيرة فى اطار جولة شملت اليمن واريتريا اكد حرص بلاده على الاستمرار فى الجهود المبذولة لاعادة العلاقات بين السودان واريتريا الى وضعها الطبيعى. واضاف ان مباحثات الشيخ حمد مع البشير استعرضت مستجدات عملية السلام فى الشرق الاوسط فى ضوء نتائج قمة كامب ديفيد الاخيرة. وقال ان المباحثات اكدت على ضرورة عقد قمة عربية عاجلة تركز على موضوع القدس لما لها من اهمية عربية والاسلامية. ومن المقرر أن تشمل جولة الامير الثانية كلا من سوريا ولبنان ومصر. وسيبدأ الامير جولته بزيارة قصيرة إلى دمشق تستغرق عدة ساعات يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الاسد ويقدم له التعازي بوفاة الرئيس الراحل حافظ الاسد. وسيناقش الزعيمان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها ودعمها إضافة إلى المستجدات في العملية السلمية على ضوء فشل مفاوضات كامب ديفيد. وستتناول محادثاتهما الموضوعات التي ستناقشها القمة الاسلامية التي ستعقد في الدوحة خلال نوفمبر المقبل. ويتوجه الامير بعد ذلك إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة تستغرق يومين يلتقي خلالها بالرئيس اللبناني إميل لحود, لبحث آخر المستجدات في العملية السلمية وتهنئة لبنان بتحرير الجنوب. وسيغادر الامير بيروت في السادس عشر من الشهر الجاري إلى الاسكندرية في زيارة تستغرق عدة ساعات يعقد خلالها جلسة مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تتناول العديد من القضايا, من بينها مستجدات عملية السلام والقمة العربية والقمة الاسلامية إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها. ـ د. ب. أ ـ كونا