ردت الكويت فورا على هجوم الرئيس العراقي صدام حسين على قياداتها وبثت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية تعليقين سياسيين بعد قليل من خطاب صدام اعبتر أولهما ان (مسلسل الشتائم) العراقية (تدل على حالة الاحتضار التي يعانيها هذا النظام الخارج على القانون) . وجاء في التعليق السياسي الذي لم يخل بدوره من عبارات هجومية (ثقيلة الوزن) . (ان سياسة تصدير المشكلات وتحميل الاخرين مسئولية الاخطاء والفشل والوعيد والتهديد لن تجدي النظام العراقي نفعا بل ان هذه السياسة تزيد عزلته وحصاره احكاما وترتد على ضحاياه الابرياء من العراقيين المضطهدين) . وأضاف كاتب التعليق (واذا كان هناك من نصح يقدم لهذا النظام فهو ان لامجال امامه الا الوفاء بالتزاماته تجاه قرارات الشرعية الدولية دون شروط او مراوغات والتكفير عن خطاياه بحق هذه الامة) . وأردف ( ان النظام العراقي الذي يتباكي اليوم على تدمير العراق انما في الواقع يجني ماغرست يداه فهو من اعتدى على الكويت وهو من اجتاحها وانتهك سيادتها واستباح الاعراض والارواح والاموال واختطف الرهائن الابرياء والآخرون هم ضحاياه وليس مايصوره هو من ان العراق هو الضحية) . وجاء في تعليق سياسي آخر بثته الوكالة, قال احد كتابها: (كان الاجدر بالمسئولين العراقيين استغلال مناسبة الذكرى العاشرة لغزو العراق دولة الكويت باعلان مبادرات انسانية مثل اطلاق سراح الاسرى والمرتهنين الكويتيين وغيرهم المحتجزين فى السجون العراقية اوقبول قرارات الامم المتحدة المتصلة بغزوه الكويت ليتسنى للمجتمع الدولى التفاعل مع مايسميه العراق معاناته من عقوبات اقتصادية فرضت عليه نتيجة استمرار تعنته فى قبول وتنفيذ قرارات مجلس الامن) . وأضاف (كان الاجدر بالعراق على اقل تقدير ان يغتنم هذه الفرصة ليلملم وحدة شعبه من خلال مبادرة تعيد اكثر من ثلاثة ملايين عراقى معارض مشردين فى انحاء العالم بسبب معارضتهم لاساليب القيادة العراقية فى معالجة قضايا الشعب وادارة شئون البلاد) . واعتبر التعليق ان العراق يعانى وسيظل يعانى ليس بسبب الامم المتحدة التى فرضت العقوبات الاقتصادية عليه نتيجة عدم تطبيقه قرارات مجلس الامن ذات الصلة بحرب تحرير الكويت بل نتيجة سياسة التحدى التى ينتهجها فى مواجهة المجتمع الدولى. كونا