أوقف حزب المجاهدين الكشميري مؤقتا محادثات السلام مع الهند احتجاجاً على ضغوط وتحرشات الجيش الهندي بعائلات ثوار الحزب الذي جدد دعوة الجماعات المسلحة الأخرى للانخراط في هذه المحادثات. وقال حزب المجاهدين في بيان ارسل الى وكالة انباء محلية وحصلت (رويترز) عليه انه ناشد جماعات الثوار الاخرى لتقديم المساندة لمنع الهند من الانسحاب من خطة استهدفت التوصل الى حل سلمي لنزاع استمر عشر سنوات على المنطقة المتنازع عليها. وقال القائد مسعود احد قادة الثوار الذين شاركوا في محادثات اذابة الجليد يوم الخميس الماضي في البيان (لدينا معلومات ان الجيش لا يزال يتحرش باشخاص ينتمون الى حزب المجاهدين) . وقال البيان ان قادة حزب المجاهدين عليهم ان يعودوا الى مناطقهم في اعقاب الحوادث ونتيجة لذلك لم يعقد اجتماع كان مقررا مع مسئولي الجيش السبت الماضي. وقال البيان (ولهذا السبب ومن اجل انجاح الاجتماع المقبل نعتقد ان من الضروري ان نناقش الوضع على الارض) . واضاف (ربما يؤجل الاجتماع ولكن من المتوقع ان يعقد الاجتماع هذا الاسبوع ان شاء الله) . وقال متحدث باسم الجيش الهندي انه ليس لديه تعليق فوري يقدمه ردا على اتهام حزب المجاهدين الاخير. وقال لوكالة (رويترز) : (سنعلق فقط عندما نرى البيان ونحقق في الاتهامات) . وقال بيان حزب المجاهدين ان قوات الامن كانت تتحرش بعائلات اعضائه وتضغط على الثوار كي يستسلموا. وقال وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز في وقت سابق للصحفيين في جامو العاصمة الشتوية للولاية ان جدول اعمال محادثات السلام ما زال يناقش. وقال حزب المجاهدين القوي الذي يقدر عدد مقاتليه بنحو 3500 مقاتل وهو جماعة رئيسية وسط عشرات الجماعات الثورية المنخرطة في تمرد منذ عشر سنوات ضد نيودلهي انه جاد بخصوص وقف اطلاق النار ويعمل (باخلاص كامل) . واضاف (ناشدنا الجماعات المناضلة الاخرى الشقيقة ان يحترموا مبادرتنا في اطار جهود حل مشكلة كشمير حتى لا ترى الحكومة الهندية فرصة لتتهرب من حل سلمي للمشكلة) . وكان حزب المجاهدين يصر على ان تقبل الهند المهلة التي تنتهي في الثامن من اغسطس كي توافق على محادثات غير مشروطة ثلاثية تضم باكستان. وان لم توافق سيلغى وقف اطلاق النار. رويترز