زعم الجيش الروسي ان نحو 160 مقاتلا شيشانيا لقوا مصرعهم في هجمات مكثفة بالصواريخ والمدفعية الروسية الليلة قبل الماضية على قواعد المقاتلين في الغابات المجاورة لجروزني وجودرميس, فيما نفى قادة المقاتلين وقوع معارك ليلية ووقوع قتلى في صفوفهم, وسط استمرار اعلان حالة التأهب القصوى تحسبا لهجمات تراجع عنها المقاتلون في الذكرى الرابعة لاستقلال الشيشان, حيث عطلت عبوة ناسفة بالقرب من منزل الحاكم الاداري الموالي للروس. وأعلنت هيئة الأركان الروسية ان القوات الروسية قصفت بشكل مكثف الغابات القريبة من العاصمة جروزني ومدينة جودرميس, وأمطرت مواقع قادة المقاتلين بزخات الصواريخ والمدفعية. وبثت شبكة تلفزيون (ان.تي.في) لقطات للقصف الروسي الصاروخي لمواقع المقاتلين الشيشان. وسارع قادة المقاتلين الى نفي المزاعم الروسية مؤكدين انه لم تقع معارك ليلية ولم تقع خسائر في صفوفهم الليلة قبل الماضية. وذكر قائد المقاتلين شامل باساييف على موقع المقاتلين على الانترنت انه لن يتم شن هجمات واسعة في ضوء اعلان القوات الروسية حالة التأهب. ونقلت وكالة (انترفاكس) عن مصادر هيئة الاركان الروسية ان القوات الروسية عطلت الليلة قبل الماضية عبوة ناسفة كبيرة فى شرق الشيشان كانت موضوعة قرب منزل الحاكم الاداري الموالي لموسكو احمد قادروف. واوضحت المصادر نفسها انه تم العثور على العبوة التى كانت عبارة عن قذيفة مدفعية موصولة بجهاز توقيت قرب منزل قادروف فى قريته تسنتروي (20 كلم شرق جروزني). وكان قادروف وهو مفتي سابق حارب القوات الروسية في المواجهة الاولى (1994-1996) وقد تعرض مرارا لمحاولات اغتيال فى السنتين الاخيرتين. وقام المقاتلون الشيشان فى الاونة الاخيرة بتصعيد هجماتهم على المسئولين الموالين للروس وقتلوا الاسبوع الماضي احد هؤلاء. أ.ب ـ أ.ف.ب