رغم تصريحات زعيمه المتطرفة, يبحث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الذي يقود الدولة العبرية الى الكارثة بحسب وزير خارجيته المستقيل ديفيد ليفي, يبحث اشراك حزب شاس المتطرف في حكومته في ظل جهود لبلورة تكتل برلماني يميني في الكنيست يقوده بنيامين نتانياهو. وكان حاخام شاس عوفاديا يوسف شتم ضحايا المحارق النازية من اليهود الا ان ذلك لم يثن باراك عن السعي لضم هذا الحزب لحكومته التي ينوي تشكيلها أو بالأحرى ترميمها. وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ميراف بارسي تسادوك لوكالة (فرانس برس) ان (هذه التصريحات لا تشجع بالتأكيد على اعادة شاس الى الائتلاف الا ان رئيس الوزراء لا يستبعد مع ذلك هذا الحزب او غيره من الحكومة التي ينوي اعادة تشكيلها) . وكان وزير الثقافة والعلوم ماتان فيلناي اكثر وضوحا وقال للاذاعة العامة ان (شاس يبقى شريكا محوريا في اي ائتلاف) قادم, وذلك بعد اجتماعه امس الأول مع الزعيم السياسي لشاس الحاخام ايلي يشائي. وكان وزير الخارجية المستقيل ديفيد ليفي استقل حفل الوداع أمس الأول ليهاجم سياسة باراك التي وصفها بأنها سياسة السير في طريق ملتوية. وفي لقائه الوداعي في وزارة الخارجية وكذلك في مباحثات مغلقة اجراها في السياق ادعى ليفي ان ايهود باراك يقود الدولة الى المجهول. لقد حذرته بأن طريقه تقود الى الكارثة. إن سياسته هي السير بطريق ملتوية. وأوضح ان الحكومة غيرت اتجاهها خلافا لتصريحاتها وخطوطها الاساسية وخلافا للأقوال التي ادلى بها باراك اثناء تشكيل الحكومة. ولأول مرة ذكر ليفي بوضوح اسماء الاشخاص الذين ادوا الى انحراف في سياسة باراك: بلين, بن عامي, بورج ورامون. في غضون ذلك, يجري أعضاء كنيست في الليكود في الأيام الأخيرة اتصالات لتوحيد أحزاب المعسكر الديني مع المعسكر الأصولي من أجل خوض الانتخابات المقبلة في اطار واحد يدعى (صهيون ـ من أجل اسرائيلي يهودية وديمقراطية) يتزعمه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو. وحسب الخطة يتصدر الليكود الاطار الجديد ويأتي مرشحه لرئاسة الحكومة من صفوف الحزب. ويتم توزيع المقاعد سلفا حسب عدد المقاعد الموجودة اليوم لكل حزب من الاحزاب المكونة للتكتل: الليكود (19), شاس (17), الاتحاد الوطني ـ اسرائيل بيتنا ـ حيروت (8), المفدال (5), يهودوت هتوراه (5), اسرائيل بعليا (4). وقد يضم عددا آخر من الشخصيات مثل ديفيد ليفي. القدس ـ (البيان