يبحث حاخامو اسرائيل اليوم اقامة معبد يهودي قرب الحرم القدسي الشريف وسط الكشف عن خطة لتدمير الآثار المسيحية في القدس. وقال متحدث باسم الخارجية الحاخامية ان كبار رجال الدين اليهود سيبحثون اقتراحا ببناء معبد بالقرب من الحرم القدسي وهو اقتراح قد يفجر غضب الفلسطينيين. وقال دافيدي زلبر شلاج لرويترز ان مجلس الحاخامين الاعلى سيرفض على الارجح الفكرة التي طرحها احد اعضائه وسيناقش المجلس اقتراح بناء المعبد عند الحرم القدسي الشريف اليوم الاثنين. وقال زلبرشلاج ان الحاخام شعار ياشوف كوهين كبير حاخامين حيفا في شمال اسرائيل طلب مناقشة اقتراحه الآن بسبب محادثات سلام كامب ديفيد. واضاف قوله نظرا لان ذلك سيغضب الفلسطينيين وقد يتسبب في صدامات فلن يوافق عليه كبار الحاخامين .. لن يسمحوا بحدوث صدامات بين الاديان. وصرح زلبرشلاج ان المجلس لن يوافق في الاغلب على الاقتراح لان اغلبية اعضائه يؤمنون بتفسير الشريعة اليهودية القائل بان جبل المعبد اكثر قدسية من ان يصلى فيه اليهود قبل ظهور المسيح المنتظر. في غضون ذلك كشف تقرير اعدته منظمة العمل العربية عن قيام الحكومة الاسرائيلية الحالية بمصادرة 20 الف دونم من اراض مملوكة للكنيسة الكاثوليكية في القدس بالقرب من قرية تياسير على الحدود الاردنية ـ الفلسطينية. رفعت المنظمة تقريرها الى الامانة العامة لجامعة الدول العربية واتهمت خلاله حكومة باراك بتصعيد اجراءات تهويد القدس مشيرة الى اعتزام اسرائيل استخدام الارض المصادرة كمعسكرات للجيش الاسرائيلي ومراكز تدريب عسكرية, كما قامت بلدوزرات قوات الاحتلال بتجريف المناطق الزراعية بتلك الاراضي وسيطرت على مصادر المياه بها بمساعدة المستوطنين اليهود. تأتي التحركات الاسرائيلية في اطار خطة تهدف الى تهجير المسيحيين وتدمير الآثار المسيحية بالمدينة المقدسة. القاهرة ـ احمد رجب والوكالات