شكل رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك لجنتين لترميم ائتلافه الحكومي, وأجرى تعديلاً وزارياً اقتصر على توزيع الحقائب الشاغرة على وزرائه من دون تسمية وزير جديد للخارجية. وقالت الاذاعة العبرية ان باراك شكل طاقمين لاجراء مفاوضات ائتلافية لحكومته التي تصدع بنيانها بعد انسحاب اربع كتل منها افقدت باراك الاغلبية في الكنيست. ويستهدف تشكل الطاقمين اعادة ترميم حكومة باراك بعدما نجحت المعارضة في استصدار قرار (بقراءة اولى) بحل الكنيست واجراء انتخابات جديدة. وأعلنت رئاسة الحكومة الاسرائيلية أمس ان باراك أوكل حقيبة وزارية اضافية الى اربعة من وزرائه عوضا عن الوزراء الذين استقالوا في يوليو. وفي اطار هذا التعديل تولى وزير الاتصالات بنيامين بن اليعازر حقيبة الاسكان التي كان يشغلها زعيم الحزب الوطني الديني (5 نواب) اسحق ليفي, بينما نال وزير المالية ابراهام شوحاط وزارة البنى التحتية التي كان يتولاها ايلي سويسا من حزب شاس المتشدد (17 نائبا). اما الوزير المنتدب لدى رئاسة مجلس الوزراء حاييم رامون فكان من نصيبه حقيبة الداخلية التي كان يتولاها زعيم حزب اسرائيل بعليا للناطقين بالروسية (4 نواب) ناتان شارانسكي, بينما اصبح وزير العدل يوسي بيلين وزيرا ايضا للاديان وهي الحقيبة التي كان يتولاها مؤقتا ماتان فيلناي وزير الرياضة والثقافة العمالي. واضافت رئاسة الحكومة في بيان ان باراك يعتزم (قريبا) تعيين وزراء اخرين لحقائب شاغرة منذ استقالة وزرائها. مجلة (لوبوان) الفرنسية رجحت في الأثناء اجراء انتخابات برلمانية مبكرة في اسرائيل في الشتاء المقبل خاصة بعد ان استقال وزير الخاردية ديفيد ليفي من منصبة احتجاجا على ماأسماه (بتنازلات رئيس الوزراء ايهود باراك للفلسطينيين خلال قمة كامب ديفيد الاخيرة) . وقالت المجلة الفرنسية ان ليفي (الذى يعتبر ثانى وزير يستقبل من حكومة باراك خلال بضعة اسابيع) يستعد لخوض الانتخابات الجديدة ويأخذ مكانه في التحالف المناهض للتنازلات غير المقبولة التي قدمها باراك للفلسطينيين وخاصة حول الملفات الشائكة الخاصة باقتسام القدس) . وأضافت المجلة في مقال لها بعنوان (التحالف ضد كامب ديفيد) ان هذا التحالف يمثل أغلبية داخل البرلمان الاسرائيلى الحالي مشيرة الى ان الكنيست اقتفى اثر استقالة ليفي ووافق على اقتراح بقانون حول الانتخابات المسبقة وان البرلمان بحاجة لعدة اشهر لاتخاذ قراره النهائي حول هذا الموضوع. الوكالات