وسط تأكيد دمشق على ان انتشار القوات الدولية انتصار جديد للبنان اشار رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص الى وجود ثلاثة خروقات مشددا من جانب آخر على تلازم المسارين السوري واللبناني. وقال الحص امس ان تلازم المسارين بين دمشق وبيروت يعطي المفاوضين السوريين واللبنانيين قوة اضافية. واوضح ان الكثير من القرار 425 قد نفذ ولكن من وجهة نظر لبنان فان القرار لم ينفذ كاملا وهناك ثلاث نقاط يتحفظ لبنان عليها فى الخط الازرق الذى رسمته الامم المتحدة اضافة الى تحفظه على موضوع مزارع شبعا . وشدد الحص فى تصريحات له امس على ان لبنان قادر على تثبيث الأمن والاستقرار فى الجنوب المحرر مشيرا الى ان الدعوى ضد اسرائيل لمطالبتها بتعويضات تدرس بشكل جدى . وحول المساعدات العربية قال رئيس الحكومة اللبنانية علينا ان نميز بين الحاجات الملحة التى ناشدنا الاشقاء العرب والاصدقاء فى العالم المسارعة الى مساعدتنا فيها من جهة والبرنامج الانمائي والاعمارى للجنوب من جهة ثانية والذى من الممكن ان يستغرق 5 سنوات. واشار فى هذا الصدد الى ان بعض المساعدات وصلت من الاشقاء العرب ولكنها كانت قليلة ومازلنا نأمل المزيد منها . الى ذلك اعتبرت صحيفة (البعث) الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا امس ان انتشار قوات الطوارئ الدولية على طول الحدود الاسرائيلية اللبنانية (انتصار جديد) للبنان بعد شهرين من الانسحاب العسكري الاسرائيلي من جنوبه. وقالت الصحيفة مع انتشار قوات الطوارئ الدولية في المناطق المحررة من الجنوب يكون لبنان شعبا ومقاومة وقيادة قد استكمل القسم الاكبر من انتصاره على الغاصب المحتل ولم يبق امامه سوى بعض النقاط العالقة المرتبطة بالخط الازرق ومزارع شبعا. واشادت الصحيفة بالرئيس اللبناني اميل لحود حيث كتبت ان المعركة انتهت بانتصار جديد جاء نتيجة ارادة الصمود والتمسك بالحق التي جسدها الرئيس اميل لحود حين اكد اكثر من مرة ان لبنان لن يتخلى عن شبر من ارضه وانه لن يكون حارسا لحدود اسرائيل. وكالات