ثلاث قضايا يحددها مندوب الامارات حدد عضو اللجنة العليا للجالية السودانية بدولة الامارات العربية المتحدة ومندوب الجالية في المؤتمر ثلاث قضايا اساسية اعرب عن امله في ان يتم التوفيق فيها وتتمثل في السكن والقطع الاستثمارية والهجرة المعاكسة والتدابير التي ينبغي فعلها من اعباء اجتماعية واسرية ومادية. وأشاد دكتور يوسف الحسن عربي بمؤتمر المغتربين السابق الذي قال انه حدد الكثير من التوصيات التي اجيز الكثير منها الآن. هموم العودة وتعليم الأبناء أشارت التقارير الى ان السودان فقد 39% من الاطباء و36% من المهندسين و58% من المعلمين خريجي كلية التربية وان المؤشرات المتوفرة تعطي صورة غير مريحة للهجرة التي اخذت المهارات العالية والخبرات الطويلة. وتشير احصاءات ادارة الاستخدام الخارجي انه تم توثيق 38637 عقد عمل خلال 99 وتم توثيق 7042 عقد عمل خلال الربع الأول من العام الحالي. لكن كثيرا من المغتربين يرون ان العزاء يتمثل في ان المؤتمر الرابع يناقش قضايا تهم المغتربين بصورة مباشرة على رأسها العودة النهائية والاستثمار والتي حظيت هذه المرة بطرح واسع عبر الاوراق المقدمة. من جهته, طالب ممثل العاملين رئيس الجالية السودانية بالمملكة العربية السعودية د. حسن عبدالعزيز برفع القيود لقبول ابناء العاملين بالجامعات وإزالة العوائق ومساواتهم باخوانهم في الداخل. وأشار الى ان تحقيق المساهمة الوطنية والرسوم للمغتربين كان له الأثر البالغ, مضيفا ان المغتربين ما زالوا يطمعون في المزيد, مستعرضا في ذلك تداعيات الاغتراب ومعاناة وهموم المغترب ومشكلة استيعاب العائدين للوطن. انجازات جهاز العاملين بالخارج أوضح الأمين العام لجهاز المغتربين تاج الدين المهدي ان هذا المؤتمر كان من المفترض عقده عام 99, ورد التأجيل لأسباب موضوعية تمثلت في اشراك السودانيين العاملين بالخارج في اعداد وطرح الرؤى حول اوراق المؤتمر من اجل توسيع الشورى. وأشار الى ان جديد هذا المؤتمر مشاركة اشقائنا العرب في جمهورية مصر العربية واليمن القائمين على امر المغتربين في بلادهم اضافة الى المشاركة الفاعلة من السفارات والبرنامج المصاحب للمؤتمر. مستعرضا انجازات جهاز المغتربين بشأن تبسيط الاجراءات والمعاملات اكد الأمين العام لجهاز المغتربين ان الجهاز صار بموجب القانون الذي صدر عام 98 هيئة مستقلة ذات صفة اعتبارية. وقال ان المؤتمر شارك فيه عدد يتجاوز 300 عضو من 20 دولة. وزاد تاج الدين فيما يتعلق ببرنامج نداء الوطن الذي يشارك فيه عدد من المؤسسات انه تم اقامة عدد من المشروعات لتدريس كورسات متخصصة جامعية وفوق الجامعية في عدد من الجامعات السودانية, معربا عن امله في اكتمال الاحصاء الكامل للعاملين بالخارج هذا العام. المؤتمر يهيج الذكريات بثيابهم الناصعة الأنيقة الجميلة تزاحم المغتربون داخل قاعة الصداقة بالخرطوم التي احسنت استقبالهم وتعانق الزملاء ورفقاء الدرب بأرض الوطن وكان المؤتمر فرصة جمعتهم وذكرتهم الأيام الجميلة الطيبة بين ارض الوطن وأروقة الجامعات ومكاتب العمل. فتجددت الدماء وأضفت اللحظات حيوية وجاذبية على المشهد الرائع المدهش وعمقت الحب الجارف لأرض السودان المعطاءة. تعهد حكومي بمتابعة التوصيات وصف الفريق عبدالرحمن سر الختم وزير رئاسة مجلس الوزراء (الوزير المختص) المؤتمر بأنه اعمار للصلات جريا على صفة المجتمع السوداني الذي قال ان غريزته الانتماء والتواصل. وقال ان المؤتمر يدل على اهتمام الدولة بشريحة مهمة من شرائح المجتمع وانه جاء لإعمال الشورى ولمناقشة سياسات الدولة تجاه العاملين بالخارج. وأضاف في كلمته أمام المؤتمر انه وقف على اداء الجهاز الذي اوضح انه يسير بخطى متسارعة للعمل على اتمام اشواق العاملين بالخارج الذين قال انهم اشادوا بما وجدوه في الجهاز. وأردف الوزير المختص بالقول ان المؤتمر يأتي متزامنا مع النفرة الكبرى التي تنتظم البلاد وان مشاركة المغتربين في هذا البر مهمة وان كانت لم تنقطع ابدا. وأضاف: نرجو ان يكون هذا المؤتمر اضافة لهذه النفرة. مرحبا بالاخوة من مصر الشقيقة واليمن الشقيقة أكد ان توصيات هذا المؤتمر ستجد كل الاهتمام والتقدير والمتابعة, مشيرا الى ان كل القنوات ستفتح لفتح شبكة وصفها بالعملاقة بين الوزارات لخدمة العاملين بالخارج.