انتزعت قوات حركة طالبان الافغانية ممر امدادات استراتيجية من المعارضة الشمالية بعد موجة من المعارك الشرسة في شمال البلاد اودت بحياة نحو 50 مدنيا فيما عاد اكثر من اربعة الاف لاجيء افغاني الى بلادهم من ايران. وقالت افغانية ان قوات طالبان استولت على بلدتي نهرين القديمة والجديدة اللتين تربطان وادي بانجشير المعقل الرئيسي للقائد احمد شاه مسعود باقليم تاخار على الحدود مع طاجيكستان. وتوفر طاجيكستان لمسعود اخر طريق بري الى العالم الخارجي. واكد عبد الله كبير متحدثي المعارضة في تصريحاته التي ادلى بها عبر تليفون يعمل عن طريق القمر الصناعي من موقع غير معلوم في شمال البلاد ان المعارضة خسرت خط الامداد وقال ان القتال مستمر حول بلدة نهرين القديمة في وادي بغلان. وكانت قوات طالبان قد استولت في الماضي لفترة وجيزة على نهرين لكن المعارضة نجحت في استردادهما. وقال عبد الله ان المعارضة ستحاول استعادة البلدة مرة اخرى. وقال لـ (رويترز ) نعم انها خسارة يمكن النظر اليها على انها انتصار كبير لطالبان لكنها قد تكون ايضا بداية مشاكل خطيرة لحركة طالبان لان الناس لن تلزم الصمت. واندلع القتال بشأن نهرين في وقت مبكر من صباح امس الجمعة بعد يوم من اعلان الامم المتحدة انها تريد دعم الجهود للتوصل الى سلام وانهاء عقدين من الصراع الذي دمر افغانستان. ويأتي احدث تطور بعد ايام من قيام طالبان باعتقال بشير البغلاني القائد المتحالف مع طالبان في اقليم بغلان للاشتباه في انه حاول تحويل ولائه مرة اخرى الى جانب المعارضة. في غضون ذلك أعلنت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 4680 لاجئا افغانيا كانوا متواجدين فى ايران عادوا الى بلادهم خلال الاسبوع الماضى . وأوضح راديو طهران امس أن الحكومة الايرانية منحت بعض اللاجئين الذين عادوا لأفغانستان طواعية بطاقات مؤقتة. يذكر أن 57 ألفا من اللاجئين الافغان المقيمين فى ايران كانوا قد عادوا الى بلادهم حتى الان وذلك فى اطار التنسيق بين طهران والامم المتحدة. وكالات