تعهد عبدالكريم الكباريتي رئيس الديوان الملكي الهاشمي السابق بدعم الحكومة الأردنية الجديدة برئاسة المهندس علي أبو الراغب منتقداً في الوقت ذاته أداء حكومة غريمه السياسي عبد الرؤوف الروابده. وقال الكباريتي في حفل عشاء خاص حضره قلة من السياسيين الأردنيين انه سيضع ثقله السياسي والاقتصادي والاعلامي إلى جانب أبو الراغب, وقال انه مرتاح في موقعه الجديد كرئيس مجلس ادارة لأحد أشهر المصارف الأردنية. ويقول الكباريتي ان الرئيس الجديد وحكومته يستحقان فرصة العمل والنجاح وانه يكفي ان الحكومة حققت مناخ هدوء داخلي دون احتقانات أو توترات معتبرا ان حل قضية حماس أمر حيوي على الحكومة أن تتعامل معه. وكان الكباريتي قد خرج من موقعه في رئاسة الديوان الملكي الهاشمي بعد مشوار حافل بالتناقض بينه وبين رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة, وأدى النقد إلى تبادل الاتهامات بين الطرفين في مناسبات عامة وخاصة. وقد خرج الكباريتي من موقعه بعد اصراره لمرات على تقديم استقالته, وهو يعد أول رئيس ديوان ملكي في عهد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني, واشتهر الكباريتي بقدرته على ادارة علاقة جيدة مع الإعلام, ولفت المراقبون الانتباه الى نبوءة أطلقها الكباريتي قبل شهرين حين نشر المصرف الذي يديره اعلانا تجارياً مرفقاً بصورة لرجل يرتدي خوذة وقد أوقف بأصابعه (جرافة) واعتبر المراقبون ان الكباريتي ألمح إلى خصمه أي الروابدة الملقب بـ (البلدوزر) وان عهده قد انتهى, واثر الاعلان بأسابيع قليلة خرجت الحكومة بأسلوب غير مسبوق. ولم يلتق الكباريتي بالملك عبدالله بعد خروجه من موقعه الا في مناسبات عامة, وفي مناسبات خاصة محدودة للغاية, كان أبرزها دعوته وزوجته إلى طعام غداء بدعوة من الملك والملكة, ودعي كذلك إلى طعام الغداء رئيس ديوان ملكي سابق وزوجته, وكانت أشهر اشارات النقد الموجهة إلى الكباريتي ما قاله الأمير علي شقيق الملك عبدالله, بالقول ان للكباريتي أجندة خاصة.