ارتفع عدد ضحايا الانفجار الذي وقع جنوب جدة الأربعاء الماضي إلى ثلاثة قتلى حسبما أعلن العميد صالح العليان مدير شرطة المدينة, وفيما رفعت السلطات الطوق الأمني عن منطقة الانفجار تواصل تحقيقاتها لمعرفة كيفية حصول أحد الأطفال القتلى على المقذوف الذي كان يعبث به مما تسبب في الانفجار. وأفادت التحقيقات التى أجرتها الشرطة السعودية في حادث الانفجار الذى وقع في بلدة بحرة على الطريق بين جدة ومكة المكرمة (بأن حالات الوفيات ارتفعت إلى ثلاثة اطفال نتيجة انفجار مقذوف كان يعبث به أول الاطفال المتوفين) . وأضاف العليان في تصريحات صحفية نشرت أمس بأن الحادث عرضي وليس جنائياً, وذكرت تقارير صحفية أن شرطة جدة رفعت الطوق الأمني الذي فرض على منطقة الانفجار. ونقلت صحيفة الرياض أمس عن مصدر في شرطة جدة قوله ان الانفجار لم يؤثر على سير الحياة في بلدة بحرة. وأضاف المصدر أن الاجهزة الامنية تواجدت حتى ظهر أمس الأول لاجراء التحريات المطلوبة ومسح المنطقة وعمل الاجراءات الامنية الامر الذي تطلب تغطية المنطقة وتطويق الساحة التي وقع فيها الانفجار إلى حين الانتهاء من التحريات. وأوضح المصدر (ان الصور التي تم التقاطها أو المشهد الذي يوضح الحادث للمارة لا يعطي حقيقة حادث الانفجار, فالسيارة الخربة الموجودة ليست من آثار حادث الانفجار وإنما هي موجودة منذ وقت طويل, وكذلك الحفرة التي يصل عمقها إلى متر هي من آثار ردميات سابقة وليست لها علاقة بالحادث نهائيا وكذلك المواد والمبعثرات المهملة والمرمية لها نفس الحكم وإنما الانفجار وقع وتسبب في حالات الاصابة المذكورة وحالات الوفاة نتيجة الاصابات البليغة) , واستبعد المصدر أن يكون وراء الحادث (عمل إرهابي خطير) . وقال والد أحد الاطفال المتوفين وهو عبده ابراهيم انه فوجئ بما حدث (وعندما خرجنا لم نجد أثرا لشيء يفيد بالحادث .. ولم نجد إلا دماء أطفالنا .. وبعض أشلائهم نتيجة الحادث الذي لم نعلم حتى الآن سببه) . ورفض العميد صالح العليان مدير شرطة جدة الادلاء بأي تصريح (إلا بعد استكمال التحقيقات من جميع الجوانب) . الوكالات