قالت الحكومة المغربية امس انها ستواصل فرض رقابة صارمة على نشاط من اسمتهم بـ (الاصوليين الاسلاميين) خاصة اولئك الذين يسعون الى الفصل بين الجنسين على شواطىء البلاد. وجاء هذا البيان من المتحدث باسم الحكومة خالد عليوة بينما حاول مئات من الدخول الى شاطىء على ساحل البحر المتوسط حيث اقاموا مخيمات صيفية في الاعوام السابقة. وقال عليوة للصحفيين بعد الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء ان القانون سيطبق بصرامة على اولئك الذين لا يحترمون النظام العام ويريدون عقد اجتماعات دون الحصول على اذن من السلطات المحلية. وكان عليوة يجيب على اسئلة عن توتر بين الشرطة وانصار جماعة العدل والاحسان بزعامة الشيح عبد السلام ياسين في شمال المغرب. وقال عليوة ان المغرب بلد يحكمه القانون ويجب على الجميع ان يحترموا القانون دون تمييز. وعقدت جماعة العدل والاحسان اجتماعات للصلاة على شواطىء تطوان والسعيدية في شمال البلاد للحث على مطلبها لاقامة (شواطىء اسلامية) يتاح للنساء فيها السباحة بمعزل عن الرجال. وقال فتح الله ارسلان وهو شخصية بارزة بجماعة العدل والاحسان المحظور نشاطها لرويترز بالهاتف ان قوات الامن (منعت اخواننا من دخول شاطىء فنيدق ولم تقدم لهم اي تفسير) واضاف ارسلان ان نحو 40 من اعضاء الجماعة القى القبض عليهم وقدموا للمحاكمة في الجديدة والقنيطرة قرب الرباط. وعلى مدى السنوات السبع الماضية اقام الاصوليون الاسلاميون مخيمات صيفية قرب شواطىء تطوان والناضور والسعيدية على ساحل البحر المتوسط وشواطىء اخرى قرب الدار البيضاء واغادير. وقال محلل مغربي مستقل ان تلك المخيمات التي يطلق عليها المخيمات الاسلامية الصيفية تجمع اكثر من 200 الف شخص معظمهم من مؤيدي العدل والاحسان وبينهم نساء وفتيات متنقبات. وقال ناشط بجماعة يسارية تدافع عن حقوق المرأة (هذه المخيمات ليست اماكن لقضاء وقت الفراغ بل انها مخصصة لعمليات غسيل المخ والدعاية الاسلامية الاصولية) . واضاف الناشط الذي طلب عدم نشر اسمه قائلا (المغرب بلد مسلم والمغاربة لهم الحق في السباحة في اي مكان وفقا للقانون... ليست هناك شواطىء او مخيمات صيفية اسلامية او غير اسلامية ... هذه مجرد دعاية يرفضها المجتمع المدني المغربي) رويترز