اكد المتحدث باسم كبرى منظمات حقوق الانسان في سوريا والموجود في فرنسا امس الافراج عن عشرات السجناء السياسيين في سوريا امس الاول. وهذا اول تدبير يشمل الافراج عن سجناء منذ انتخاب بشار الاسد رئيسا للجمهورية في 11 يوليو الجاري. وقال غياث نعيسي المتحدث في الخارج باسم (لجان الدفاع عن الحريات والحقوق الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا ان عشرات من السجناء السياسيين وسجناء الرأي افرج عنهم امس الاول ومنهم اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين ومختلف الاحزاب اليسارية. واضاف المتحدث انه لا يعرف حتى الان العدد الدقيق للاشخاص المفرج عنهم وهوياتهم واوضح حسب المعلومات الاولية المتوافرة لنا, ان عمليات الافراج هذه ما زالت جزئية وليست شاملة كما كنا نتوقع. واكد ومع ذلك, فذلك تدبير بالغ الايجابية نرحب به, موضحا ان حوالى 1500 سجين سياسي وسجين رأي لا يزالون في السجون السورية قبل عمليات الافراج هذه, في مقابل 14 الفا قبل عشر سنوات (10 الاف كما تقول منظمة العفو الدولية). ولجان الدفاع عن الحريات والحقوق الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا هي احد فروع الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان وهي متواجدة في سوريا لكنها لا تتمتع باعتراف رسمي. ا. ف. ب