أطلقت جماعة (أبوسياف) الفلبينية أمس سراح صحفي ألماني ومبشر فلبيني كانت اختطفتهما, في وقت أعلنت مانيلا انها تعتزم نشر 10 آلاف من رجال الميليشيات لمحاربة من اسمتهم بالمتمردين في جنوب البلاد. وعقب اطلاقه أمس, قال اندريس لورينتس الصحفي الألماني بـ (د.ب.ا) : (إنني سعيد بإطلاق سراحي, لقد أحسنوا معاملتي ولكن ربما ساء الامر لو كنت بقيت أمدا أطول من ذلك. إنني لن أعود إلى هنا مرة أخرى) . وقال لورينتس أنه لم يتعرف على هوية مختطفيه الذين قالت الشرطة أنهم أعضاء في فصيل تابع لجماعة (أبوسياف) التي تحتجز عشرات الرهائن معظمهم من الاجانب منذ إبريل الماضي. كما أطلقت الجماعة سراح أحد الرهائن الثلاثة عشر من (رجال الصلاة) الفلبينيين التابعين لجماعة معجزات المسيح الذين كانوا قد توجهوا لمخبأ (أبوسياف) للصلاة والصوم من أجل إطلاق سراح الرهائن. من جانبها أعلنت الحكومة الفلبينية أمس انها ستقوم بنشر 10,000 من رجال الميليشيا المسلحين للمساعدة في محاربة أكبر مجموعة انفصالية إسلامية في البلاد في منطقة مينداناو الجنوبية وكذلك المتمردين الشيوعيين في أجزاء أخرى من البلاد. وقال رئيس القوات المسلحة الجنرال أنجيلو رييس انه سيتم إرسال 7 آلاف فرد من عناصر القوة الجغرافية التابعة للقوات المسلحة المدنية إلى عدة أقاليم في منطقة مينداناو ابتداء من الاول من أغسطس بناء على أوامر الرئيس جوزيف استرادا. وصرح رييس في مؤتمر صحفي بأنه سيتم إرسال القوات شبه العسكرية المتبقية وقوامها 3 آلاف جندي إلى منطقتي لوزون وفيساياز للتعامل مع العصيان الشيوعي. د.ب.ا