دشن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ديك تشيني الحملة الانتخابية للفوز بمنصب النائب للمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جورج بوش, وظهرا معاً للمرة الأولى في لقاء انتخابي بمسقط رأس تشيني في (ويمونج) , ودافعا عن روابطهما النفطية في وقت أطلق اللوبي الصهيوني أول هجماته الدعائية ضد تشيني راصداً له مواقف منذ بداية الثمانينيات اعتبرت معادية لإسرائيل. فقد دافع المرشح الرئاسي الجمهوري جورج بوش عن تشيني في أول لقاء انتخابي في (ويمونج) مسقط رأس وزير الدفاع الأسبق عقد في المدرسة العليا التي تخرج منها تشيني وزوجته ليين عام 1959. واستقبل الجمهور تشيني الذي مثل ويمونج في الكونجرس لعشرات السنين بتصفيق حماسي وهو يقول لهم: (ان الحلف الذي صنعناه جوهري لبلدنا) . ودافع كل من بوش وتشيني عن علاقاتهما النفطية حيث استقال تشيني من منصبه كرئيس لأكبر شركات الخدمات النفطية وهي شركة هاليبورتون, وسخرا من انتقادات الديمقراطيين والإشارة لهما بأنهما رجلا النفط من تكساس. وعلى صعيد متصل خاطب تشيني تجمعاً من رجال النفط معترفاً بأن تركه منصبه (لم يكن قراراً سهلاً) . وفي أول هجوم للوبي الصهيوني ضد تشيني ذكر بيان صادر عن المجلس اليهودى الوطنى الديمقراطى ان مواقف تشينى خلال السنوات السابقة لاتتفق مع اراء الجالية اليهودية فيما يتعلق بعدد من القضايا. وأشار البيان الى أن تشينى كان على قائمة المدعوين لحفل الثالث من مايو الماضى الذى اقامته مؤسسة موزايك وهى منظمة عربية للانشطة الخيرية لاتدعو الاسرائيليين الى أنشطتها. وكانت هيلارى كلينتون زوجة الرئيس الامريكى وتوم داشل زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ قد اتخذا موقفا سلبيا من مؤسسة موزايك. وأبرز البيان تصريحات أدلى بها تشيني عام 1989 ساند فيها بيع أسلحة أمريكية للدول العربية وأعرب فيها عن أسفه لعدم اتخاذ واشنطن مواقف متشدده ضد الدولة اليهودية. واستند المجلس اليهودى الوطنى الديمقراطي الى الحديث الذى أدلى به تشينى فى يوليو 1982 وأكد فيه ان اى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلى يجب ان يؤدي الى اقامة دولة فلسطينية. وقال تشينى ان اسرائيل لم تواجه خطرا أمنيا يبرر هذا الغزو الذي راح ضحيته الآلاف بين قتيل وجريح مؤكدا انه كان من الضروري أن تظهر واشنطن أن هذا العمل غير مقبول. وأشار البيان الى أن تشيني عندما كان عضوا فى لجنة المخابرات بمجلس النواب اتهم تل أبيب بشن حملة تجسس متعمدة ضد الولايات المتحدة عقب القبض على جوناثان بولارد بتهمة التجسس لصالح اسرائيل. ا.ب. ـ ا.ش.ا.