حرصت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت على تذكير الفلسطينيين والاسرائيليين بالتقدم الذي احرزوه في كامب ديفيد لكنها لم تنس في المقابل تحميل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضمنيا مسئولية فشل القمة. وعلى غرار الرئيس الامريكي, قدمت اولبرايت حصيلة ايجابية للمفاوضات. وقالت (انهم احرزوا تقدما, لكن لم يكن ممكنا للأسف ابرام اتفاق هذه المرة) . واضافت (مع ذلك, اتفق رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على استئناف المفاوضات بعد فترة من التفكير والتقييم) . واضافت ان الطرفين اجريا مفاوضات حول مسائل (كان غير مسموح الاقتراب منها في السابق) . وقالت (على الطرفين التفكير في معنى المفاوضات وكيفية استخلاص الدروس المناسبة منها) . واكدت (من جانبنا, سنعمل مع الطرفين في الاسابيع المقبلة فيما سيحاولان ايجاد افضل طريقة لاستئناف المفاوضات والتقدم نحو السلام) . ولم يكن باراك دبلوماسيا في تصريحاته قبل مغادرته الولايات المتحدة والقى باللوم على الزعيم الفلسطيني في انهيار محادثات السلام محذرا من ان المنطقة دخلت الان في (فترة من الشكوك) . وعززت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت اراءه واصفة باراك بانه (رجل صارم وشجاع وبارع) كان يرغب في تقديم تنازلات صعبة بخصوص القدس من أجل انقاذ عملية السلام. الا انها قالت في حديث تلفزيوني ان عرفات لم يرغب في تقديم تنازلات اثناء المحادثات.وكالات